الأحد ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

هدأة محتملة

منذ زمان
وعلى هذي الأرض
ملأت يدي بالدمع وتماهت
بي الريح إلى حدٍّ ما
وبروقي الأسطورة كانت تحرسني
وتصير تخومي الملكيّة
منذ زمان
أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها
طقسا طقسا
والأرض أراها بقناعاتي إغراءات مثلى
تقتعد الأحشاء
وفيها تمكث
وأماسيَّ الحلوة عابرة
وفق خطايَ
أنا المفرد
وغباري هو لي ملتحد الذات
وخاتمها الأفضل
وسِوى الرفض أرى الحجر الميمون
وسيما ببراءته
ينظر في وجهي مذهولا وكأني
لغة تحبل بين ثناياه برديء النمل
كأني رئة ثملى في جسد بالٍ
في الليل يراها أو
يصغي لصداها ويميل
إلى هدأته المحتملة...
لي سرر فارهة
شيدت هياكلها الممشوقة بين تعاريجَ
لبرج من عاجْ
حين أفاجئها بحضوري
أسمعها تعرب عن بهجتها
تلقي بأذنيَّ حكايات عن ولع المد
بشاطئه المترف
ولما هو بين الفينة والأخرى
يكتم بين جوانحه سر الأمواجْ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى