الاثنين ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

قد زرت أرض الحكايا

من صعود البهاء إلى حجر
ساطع الوعد
إذ هي قاطرة اللون
تسير رويدا
منافذها أول الدم
أدغالها
حائط أفُقيٌّ وسيم الجبين
أراه فأهتف:
" ما أرخم النهر
يأخذ مجراه ثلاثَ دقائقَ
قبل المصبِّ
وإذ يرتدي ثوبه الغسَقيَّ
يزف إلى ضفتيه حضور النوارس حفلا
يقام على شرفهْ...
من صليل السلاسل
أنقذتُ سمع المدينة
قد زرت أرض الحكايا
فكانَ أنِ الشعر أصبح ينهال
في الطرس
من غيمة الحجر المتناسخْ.​


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى