غريق وغرقى...
طفل يموتعلى شفاه البحرفي ألمٍتنفسه الكلامْرمل الحكاية موجعٌوالشاطئ المأمولفي ابتعادٍما أتىإلا وقد مات الصغيرفليته للطفل عامْهربوامن القصف الدميمإلى شباك الموتذاك الموتلا ترضي مخالبه قليلاًأن تنامْأرض العروبةلا تسيرعلى الصراط المستقيموإنماتهوى اعوجاج الخطووالزيف الذي أضحى لنامثل المدامْهربواإلى أرضٍ تعانقهمإلى أرضٍ تسالمهمفما في أرضهمإلا أزيز الطائراتوعورة الرشاشوالحزن الحرامْفي أرضناكم نقتل الأوطانلا نحنو عليهاوهْي لا تحنو عليناإننا ضدانحين نضيء خافق ثورةٍتغدو انتقاماً في انتقامْوالعالم الغربيّيسبح في الحضارة والنظامْوالبحر يأخذنافيغرقنافنبكيمثلما تبكي النعامْويمر وقتٌثم ننسىلا نغير في مجاملة الحصادوما الحصادسوى الخريففنحصد الوجع الذي فينايبدل شكلهعاماً فعامْيا أيها الطفل الغريقعلى شواطئ خيبة الأحلامإنا قسوةٌبغبائهاتردي الوئامْالشعب والحكامُفي أرض العروبةمثلما سجنٌ وسجانٌمتى تغدو العلاقة بينناعطر احترامْيا أيها الطفل الغريقكيف ننجوقلفمثلك نحن غرقىفي الظلامْأين العروبةفي درء المصائبأين قدرتناعلى نسج التحامْأين الضميروما تخط لنا أياديهعلى صفحاتناأم أنها سفن الضميرغدتْ بقيعان الحطامْيا أيها الطفل الغريقعليكمن روح الإلهندى السلامْالبحر مثل البرعند الموتقد عملابموفور انسجامْوالعالم العربييعمل للتمزقفي ابتسامْلا جنةً في أرضناونريدها بين السماءووهمناما ذاق في يومٍ فطامْفي حالنالا أستطيعسوى التطاولأن أقود لعجزناألف اتهامْيا أيها الطفل الغريقعليكمن روح الإلهندى السلامْ

مشاركة منتدى
١١ أيلول (سبتمبر), ١٧:٠٥, بقلم محمد
، وبما هو أرضيّ، وقد يرد علىّ البعض، بأن عيونه لم تخلق في أعلى رأسه حتى ننشغل بالسماء!! فأقول له: إن عيون العقل يجب أن تنظر في كل الجهات، فعيون العقل أينما تريدها تأتي ولا تتأخر، فأنا مثلاً أسعى أن أكون مختلفاً عن الناس بعقلي، وكثرة تأملي.
أما السبب الثاني هو أن السماء تعرف ما نحتاج إليه، وتعطينا أكثر مما نحتاج إليه،ونحن لا نعطيها شيئاً، فالشمس تحتضن الوجود، وتمده بالدفء الوافر، والضوء الذي يقطع أيدي الظلام، فالظلام لايطيق أن يسمع سيرة الضوء! وكذلك تُرضع السماء الأرض بالمطر،وكأن الأرض ابنتها التي تحْدب عليها في شفقة وحنو بالغ، فتعلمت منها العطاء، وليس العطاء فقط، ولكن العطاء بدون مقابل.
أما السبب الثالث أن السماء بعيدة بعيدة جداً، أسأل نفسي، لماذا خلق الله السماء بعيدة إلى هذا الحد؟ ما الحكمة من ذلك؟ أتذكر على الفور قصة فرعون ووزيره هامان، فقد طلب منه أن يبني له صرحاً حتي يصل إلى إله موسى!! وأي صرح وأي بناء يمكّن
١١ أيلول (سبتمبر), ١٧:٠٧, بقلم محمد
إليك مسودة لرسالة طويلة ومناسبة:
"أتمنى أن تكوني في أفضل حال وصحة جيدة. أردت فقط أن أطمئن عليكِ وأشارككِ بعض أفكاري ومشاعري؛ فالحياة أحياناً تأخذنا بمسؤولياتها وتزاحم أيامنا، لكن الأناس المميزين أمثالكِ يظلّون دائماً في الحسبان والبال. أشكركِ من القلب على كل اللحظات الجميلة والوجود الراقي الذي تضفينه على حياتنا، وأتمنى لكِ دوام التوفيق والسعادة في كل خطوة تخطينها. دمتِ بخير، ويسعدني دائماً التواصل معكِ متى ما أتيحت الفرصة."
هل ترغب في تعديلها أو إرسالها إلى شخص معين؟