اللحظةُ طائرةٌ ورقية
هيَ طائرةٌ ورقيّه
تَبحثُ عن مفتاحِ النصرْ!
ما دامت تخرجُ...!
ما دامت تعبُرُ...!
تُولَدُ فيها لحظةُ تاريخٍ
تجتازُ ظلامَ القبرْ
تهمُسُ فيكَ اللحظةُ تأكيداً
ﻻ ينمو بغيرِ صليبٍ
حقلُ القمحْ!!
هيَ طائرةٌ ورقيّه
بدأت تنقُشُ دائرةَ الفجرْ
تَعبُرُ جلجلةً
تفتحُ أبوابَ الصّبحْ
تمشي...
تركُضُ فينا متاهةُ دربٍ
والطائرةُ الورقيةُ
تبحثُ عن لحظةِ جرحْ
تجبِلُ لونَ الوقتِ
بشمسٍ أَبديه
كيفَ تلوذُ بذاتِكَ
والمأساةُ تحومُ
وتأَكلُ أَرضكَ...
لا شيءَ سوى
طائرةٍ ورقيّة
تعبرُ فيكَ المأساةَ
وتقطفُ غُصنَ الحريّه!!
اللحظةُ طائرةٌ ورقيه
تنقُشُ فيكَ طريقَ حضورِكَ
بصمةَ فجرْ!
فترى اللحظةَ خطو صباحٍ
يعبُرُ ظلمة وقتٍ
يكسِرُ قيدَ اﻷسرْ
واللحظةُ تسأَلُ فيكَ خُطاكَ
لماذا الصمتُ
ومفتاحُ الصبحِ يُطلُّ كموجٍ
بينَ يَديكَ البحرْ!!؟؟
واللحظةُ طائرةٌ ورقية
تخرجُ من وجعِ الصَّمتِ
وتعبُرُ جُلجلةَ الموتِ
وتمحو أوقاتاً دمويه
لا تملكُ غزةُ
إلَّا طائرةً ورقيه!!!
هزَّت ليلَ اللَّيلِ،
همى التَّاريخُ كبركانٍ
يَكتِبُ ملحمةَ الحريّه
