لدى الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!
كلمة ُ شكر من آمال عوّاد رضوان: مُهمّة فحصِ بريدي الإلكترونيّ الأدبيّ تستوجبُ مُتابعتي، فما كان أسعدني برسالة الموقع العراقيّ تللسقف، تنبئُني بنشرها دراسة نقديّة لد. هاشم عبود الموسوي، تتناولُ (…)
كلمة ُ شكر من آمال عوّاد رضوان: مُهمّة فحصِ بريدي الإلكترونيّ الأدبيّ تستوجبُ مُتابعتي، فما كان أسعدني برسالة الموقع العراقيّ تللسقف، تنبئُني بنشرها دراسة نقديّة لد. هاشم عبود الموسوي، تتناولُ (…)
عيناك مُذ بَسمت في صُبح مرآتي تبَسَّمَ الكونُ عن أحلى خيالاتي صحوتُ نشواناً على شدوٍ يُداعبني ويُنشدُ الطيرُ في صحوِ السماواتِ من رَفّةِ الرمشِ صِغتُ الشعر أغنيةً يا روعة الشعر مجنونَ (…)
لابيتَ... لاوطن لديك وإلى متى؟؟ كم ملّ معصمك.. الحقيبة.. ياطريد أي قرصٍ من فياغرا .. يُوقض الحلمَ .. الذي مارسته منذ سنين بطراوةِ الأيامِ .. والأوهامِ عن وطن سعيدْ لا شَئ يأتي من قريبٍ.. أوبعيد (…)
وردتني رسالة مطولة من صديق يشتغل في حقل الأدب ويمارس النقد الأدبي أحياناً، وقد نسب لي وانطلاقاً من قواعد النقد المأثور لديه (وكما أضاف في رسالته بأن الرأي الذي يحمله هو، موجود لدى معظم أساتذة (…)
مليكتي .. أتسمحين.. بأن أحبك ؟ كثر العواء بداخلي ونشرت أشرعتي .. وسري للرياح إني عشقت مليكة الملكات صاحبة الجلالة لا ذنب لي إني عشقت لا تبعثي سيدتي كلاب صيدك يتبعوني لا تأمري حراس قصرك يقتلوني في (…)
المقدمة : اشتهرت إيران منذ القدم بشعرائها الذين أنتشرت أشعارهم وقصائدهم الرائعة في كل الأنحاء .. فكانت مدرسة الشعر القديم والمعاصر حيث أمتلأت هذه الأرض الرائعة بأروع القصائد وعرفت لغة الشعر منذ (…)
البطاقة الثقافية مواليد: ١٩٤٢ - البصرة - العراق معماري وأديب وكاتب وباحث ودارس في علوم التأريخ واللغة والشعر، مُشارك في عدد كبير من المحافل والندوات العلمية والأدبية المحلية والعالمية ببحوث تربو (…)
الأديبة، الشاعرة، القاصة وفاء عبد الرزاق تجترح الاقصوقة الحديثة وتطوف في مدارها النثري، الذي كرس إمتداده وتفتحة على تقنيات إبداعية غير مطروقة، بإرتياد مدارات فاعلة تتحرك خارج الفضاء الضيق، مالكة (…)
ليس بالشعر وحده تتقدم الحياة كم هائل من البحوث الثمينة في العلم والفن والترجمة وصنوف الثقافة الأخرى تنشر يوميا على صفحات المواقع الألكترونية العراقية،ولكن القراءات قليلة والتعليقات تكاد تكون (…)
تأخذ اللغة لدى معظم الشعوب سمة الرمز الجمعي عند النظر إليها ككامن عقائدي ميّز شعباً ما عن سواه، أو أفرد لشعبٍ ما استحقاقاً يخصّ به فترعاه الآلهة وتُباركه، بينما تترك غيرهم من الأقوام يكدحون (…)