شهيد الحزب الشيوعي
على درب الأيّام و على ناصيّات الزّمان وقفت أحدّق في الكون الغريب الموت يحلّق فوقي و أنا أريد أن أكتشف سرّ الحياة السرّ الدّفين.. نسيم اللّيل يحمل إلى مسامعي لحنا ما إنّها سيمفونية الموت نعم إنها (…)
على درب الأيّام و على ناصيّات الزّمان وقفت أحدّق في الكون الغريب الموت يحلّق فوقي و أنا أريد أن أكتشف سرّ الحياة السرّ الدّفين.. نسيم اللّيل يحمل إلى مسامعي لحنا ما إنّها سيمفونية الموت نعم إنها (…)
حملتُ معي أقراطي الطّويلة تلك التي يهواها محبوبي و رفيق دربي الأبديّ هناك في نابل بحثنا معا عن تلك المدوّة أقراطٌ جعلتني مثيرة في عينيه تلك التي اشتراها لي بنوعيها الأبيض و الأصفر و في المساء حيثُ (…)
مشيت و كنت معي أمامي تلتصق بي و أنا بجانبك نسمة من مطر شتاء و غيمة ربيع حملتها لي فراشة من بساتينك حينها يدي لامست يدك و أنا أمشي بجانبك اشتهيت أن أنظر لوجهك و أصبعي بأصبعك لهيب الشوق تفجّر بداخلك (…)
برنامج عجد ثقافي يُقدّمه حسين الزخت و يُشرف على التّصوير و الإخراج بلال الخفاجي، يُبثّ عبر اليوتوب بجهد شخصي، بعيدا عن البرامج التلفزيونية و الإذاعية. هو برنامج ثقافي، يهتمّ بالشّؤون الثّقافية و (…)
احتفى تيار الديمقراطيين العراقيين في كوبنهاكن (الدنمارك) بالشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي في أمسية شعرية يوم الجمعة ١٥/١٢/٢٠١٧، و حضر الأمسية نخبة من المبدعين و الشعراء و الفنّانين و (…)
افتتح مهرجان النور للإبداع الثامن (دورة الشاعر يحيى السماوي) يوم السبت ٠٩-١٢-٢٠١٧ لثلاثة أيام على التّوالي بحضور نخبة من الكتّاب و الشعراء و الناقدين، من بينهم الشاعر و الناقد السماوي هاتف بشبوش و (…)
تبدأ القصّة بذلك الفجر الذي مازال يحتفظ بخيوطه الحمراء، لكن في صحراء جرداء من بلد مُحطّم و منهوب، بعيون ساكني ذلك الخلاء و السّبب هو طائفيّة شتّتتْ العوائل نفسها، والأحباب و الأصدقاء. ثمّ القاصّ (…)
يوقظني العشق باكرا قبل أن يرتدي الصباح معطفه الشّمسي و دونما حراك يغسل الشوق يدي و وجهي لأكون جاهزة لكتابة قصيدة جديدة و حينما أنتهي أفتح نافذتي للنّسمات لتُبارك ما كتبته لك كعادتي أكون فيك و أعود (…)
احتضن البيت الثقافي في السماوة يوم السبت ٠٧/١٠/٢٠١٧ أمسية شعرية احتفائية بالشاعر و الناقد السماوي المغترب "هاتف بشبوش" تحت إشراف اتّحاد أدباء المثنى. حضر الأمسيّة جمهور كبير من الأدباء و (…)
ذات مساء ممطر قرب مدخل النفق المظلم كانت تقف الشابة بلباسها الأبيض و هي مبلّلة من رأسها لأغمص قدميها. مرّت سيارة تاكسي بالقرب منها فأشارتْ إلى صاحبها أن يتوقّف، فتوقّف و فتح النافذة وسألها: إلى (…)