الزّوج الحبيب
لم يكن يعلم أنّها لا تنام بعده مباشرة، لأنّها كانت تُهدهده كرضيعها يوميّا.. هو الزّوج و الحبيب و الطّفل و المدلّل لديها. كان يغفو مباشرة بمجرّد أن تحضنه و تُبقيه نائما في حضنها الأيسر،لأنّه (…)
لم يكن يعلم أنّها لا تنام بعده مباشرة، لأنّها كانت تُهدهده كرضيعها يوميّا.. هو الزّوج و الحبيب و الطّفل و المدلّل لديها. كان يغفو مباشرة بمجرّد أن تحضنه و تُبقيه نائما في حضنها الأيسر،لأنّه (…)
الفنّان التشكيلي و الرسام المبدع مهدي السماوي الذي جسّد و يُجسّد وجوها سماويّة بريشته السحريّة، إنّه المبدع ابن أوروك العريقة و أحد أبناء السماوة المعروفة بأدبائها و شعرائها و فنّانيها و رساميها. (…)
يحتفل الأمازيغ كلّ عام في الثالث عشر من شهر يناير/كانون الثاني برأس السنة الأمازيغية التي بلغت عامها ٢٩٦٦ اليوم، ويرمز هذا التّقويم إلى يوم انتصار الملك شيشناق الأمازيغي على الفرعون رمسيس الثاني، (…)
في طريق عودتنا أنا و نبضي النّابض لعشّنا المناريّ عصرا قبّلته طيلة الطريق ذهابا و إيّابا استمعنا لأغنيّة فيلم عاشقي الهنديّة و نحن العاشقان الهائمان في بعضنا توقّفنا و قبّلني مُلتفتًا بعينيه (…)
في طريق العودة للفندق المناريّ بعد يوم جميل قضيناه استئناسا يدي في يده و بقبلة على مرأى سابلة الفضول قال لي حبّي الأوحد و رفيق دربي الطّويل هاتف في السادس من يناير أصبحتِ بشبوشية (…)
في مطعم طُمْ طُمْ حيث كنتُ و نبضي النّابض نتناول غذاءنا كانت لقمتي الأولى دوما لحبيبي هاتف و كانت لُقمته الاولى دوما لي و كانت العاملة في المطعم تُشاهدنا منذ نبدأ الأكل حتّى ننتهي لماذا كانت (…)
ولادتـه: الشيخ عبد الكريم عابدين ابن الحاج، وُلد في ١٨/١١/١٩٣٣ بولهاصة، ولاية عين تموشنت. الحيـاة العلمية: درس القرآن الكريم في سنّ مُبكّر بمسجد البوحميدي بمنطقة الهداهدة التابعة لبلدية (…)
قال لها سأشتري لك قلما لكنه لا يكتب ابدا فقط يهمس لكِ حين تخطّيين به تتدفّق كلماتكِ فتنزف شعرا يسافر مع القوافل المرتحلة هات قلمي يا حبيبتي فخيالك يسافر فوق اوراقي سألتكِ و بحثتُ عن قلمي قلتِ لي (…)
للمرّة الثانية أنا أغوص في كتابات الشاعر و الناقد السماوي هاتف بشبوش، و هنا توغّلت في ديوانه الشعري الجديد الذي أصدره قبل أشهر قليلة بعنوان (نساء)، و هو الديوان الخامس. "للمرأة حضور خفيّ، لا يراه (…)
قال لي بعد سفرتنا تلك دموعكِ في مطار قرطاج كانت ينبوعا يجري و أنا حالما رحلتِ بقيتُ بحشرجة النّزع أحسستُ أنّني في ثديَيْكِ عالق و في شفاهكِ أسكنُ و على كتفيْكِ أغفو أحبّكِ بكلّ ما أملكُ (…)