لكاتبنا اللبناني المعاصرأمين معلوف
صحيح أن منطلق كتابة أمين معلوف عن «ليون الإفريقي» كان افتتان كاتبنا اللبناني المعاصر، بسيرة وعبقرية ذلك السلف العربي الكبير، ودهشته أمام غرابة تقلبات حياته ومغامراته، لكن الدافع الأكثر حسماً كان (…)
صحيح أن منطلق كتابة أمين معلوف عن «ليون الإفريقي» كان افتتان كاتبنا اللبناني المعاصر، بسيرة وعبقرية ذلك السلف العربي الكبير، ودهشته أمام غرابة تقلبات حياته ومغامراته، لكن الدافع الأكثر حسماً كان (…)
أسطورة نهاية العالم تعزز الحجوزات السياحية في مناطق المايا المكسيكية! حسب حسابات قدماء المايا سيتم البدء بتصفير الزمن كمؤشر لنهاية البشرية! فهل سيتحقق ذلك فعلا؟ كان هناك دائما (…)
لعبة البيسبول تتحول لإحصاء رقمي! لم أكن ارغب بمشاهدة هذا الفيلم لأني لا احب أصلا الأفلام التي تستند لقصص البطولات الرياضية، ربما لأنها تعتمد على عناصر التكرار والإثارة (…)
الحل الإبداعي أمام ثورات الربيع العربي! الخروج من متاهات التخلف إلى آفاق التقدم والحضارة يقول أدو نيس في بيان ٥ حزيران ١٩٦٧: من أنا؟ هل اعرف نفسي؟ دخل غيري عصر الكهرباء والآلة (…)
خيال علمي يطرح مشكلة توزيع الثروة الزمنية: الداروينية الرأسمالية أم اشتراكية «روبن هود»! في المستقبل القريب عندما تتحول النقود لوقت وعندما يتوقف عمر الإنسان عند سن الخامسة (…)
الجيل الجديد من سينما البعد الثلاثي: تماهي الكرتون مع الواقع! ما الذي نتذكره عادة عن بلجيكا: الشوكلاته، ومخبر سري بشارب غريب وتان تان، هكذا تلخص بلجيكا بهذه الأشياء الثلاثة (…)
تطرح الدكتورة كريستين نصار في كتابها «كيف نتعامل مع أطفالنا اليوم؟» جملة أفكار تطبيقية تفيد المربي العربي في مواجهة تحديات العصر. فالانسان العربي يعاني من قصور تربوي هائل.والتربية (…)
منذ أكثر من عقد ومع بداية مشاريع الخصخصة والاستحواذ لم يتعرض عمل فني أو سينمائي لعمليات الطرد الجماعي للعاملين بحجة تقليل النفقات والاستحواذ واعادة الهيكلة وتفعيل الاداء. وبالرغم من وجود اجراءات (…)
ألم يحن الآوان لثورة ثقافية عربية تواكب ربيع الثورات العربي؟ يتحدث محي الدين أللاذقاني في كتابه "عكس التيار" عن الأكاذيب الثقافية والزيف والابتذال، كما يتطرق لظاهرة "ألأبقار المقدسة" ويدعو (…)
الفيلم رائع ويعد بحق مفخرة للسينما الجزائرية أو العربية من حيث نمط اخراجه العالمي، واحتواءه على مشاهد سينمائية ابداعية متميزة، كمشهد الاستهلال الدال (الذي يعود للعام ١٩٤٥ مع انتهاء الحرب (…)