عبقرية الموهبة وسيكلوجية الحسد!
في الفيلم الشهير آماديوس (نال الفيلم ثماني جوائز اوسكار في العام ١٩٨٥ إضافة إلى ٣٣ جائزة أخرى و ١٥ ترشيح في المهرجانات العالمية منذ عام ١٩٨٤ و حتى ٢٠٠٣!)، قضى المخرج التشيكي الأصل ميلوش (…)
في الفيلم الشهير آماديوس (نال الفيلم ثماني جوائز اوسكار في العام ١٩٨٥ إضافة إلى ٣٣ جائزة أخرى و ١٥ ترشيح في المهرجانات العالمية منذ عام ١٩٨٤ و حتى ٢٠٠٣!)، قضى المخرج التشيكي الأصل ميلوش (…)
الاستبصار في الصحراء الجزائرية! أجبرت امرأة جزائرية مجموعة من الباحثين على التوقف، وذلك بعد ساعات من السير في مقبرة مفتوحة فوق رقعة ملساء مستوية، تؤدي لمدينة غراديا الجزائرية! وقد توقفوا عند (…)
في الذكرى الخمسمائة لاكتشاف أمريكا، تم انتاج فيلمين سينمائيين، ولكنهما واجها فشلا تجاريا ونقديا لافتا، الاول من اخراج ريدلي سكوت وبطولة النجم الفرنسي جيرارد ديبراو في دور كولومبوس، وسيجوري ويفر في (…)
بدا له المنظر غرائبيا وهو يسير غير حليق بملابس رثة... في شوارع عريضة حديثة لمدينة جميلة ذات ناطحات سحاب وجسور معلقة وحدائق غناء، ثم مر بالقرب من يافطة اعلان ضخمة تطلب عمالا مهرة لمصنع زجاج حديث (…)
بالرغم من الجد والكد الذي يبذله المفكرون والباحثون الشرفاء لكشف النقاب عن طبيعة واهداف الاستعمار القديم والجديد، الا ان سيكولوجية الاستعمار بقيت غامضة لدى الدهماء من الناس، (…)
يحكى ان عمرا كان يشغل وظيفة هامة وكان مثابرا على اداء عمله، وقد تميز بالصفات التالية: حبه للبحث والتفكير والتأمل الذهني، تقبله للنقد البناء وسعيه الدائم لتحسين وتطوير عمله. كما كانت لديه قناعات (…)
ملحمة كونية جريئة للحب والفقدان والحنين! دراما غير تقليدية من بطولة شين بين، براد بيت وجيسكا شاستين، الفيلم المرشح للاوسكار الذي يسهب في وصف الحياة العائلية والعلاقات الشخصية (…)
"السفينة المهجورة" بعد أن خدمت السفينة الفضائية لسنوات طوال وخاضت تجارب رائدة واجتازت مخاطر جسيمة، قام مركز المراقبة الأرضي بإبلاغ رائد الفضاء الأخير على المركبة الكولونيل سعيد بأنه سيتم (…)
إن وعينا بمشاكل حياتنا الملحة هو أهم ما يميزنا كبشر أسوياء، فقد قال الفيلسوف «نيتشه» ذات مرة «أن باستطاعتنا أن نسأل الأبقار عن سر سعادتها، ولكن لن يكون لذلك معنى لأنها قد تنسى السؤال (…)
تماهي الواقع مع التحريك: سحر سينمائي خالص! مع دخول مخرج الروائع مارتين سكروسيزي ليدان أفلام البعد الثلاثي يدخل الفن السابع لمضمار جديد من الإبداع والتسلية الخلاقة، وخاصة وان (…)