أخر كلمات راهب الفكر إسماعيل المير سليمان
زرت قفص ألمه وفكره المقيد بالانكسارات و الخيبات التي لاحقت أعماله فسرقها من تأمل خيرهم..وأحبطه غدرهم...رافقته منذ وعيت على دروب الطفولة و الشقاوة.. زرته.. و قبيل أن يتركنا أنا و وجعه وحيدين في (…)
زرت قفص ألمه وفكره المقيد بالانكسارات و الخيبات التي لاحقت أعماله فسرقها من تأمل خيرهم..وأحبطه غدرهم...رافقته منذ وعيت على دروب الطفولة و الشقاوة.. زرته.. و قبيل أن يتركنا أنا و وجعه وحيدين في (…)
لا زهور على القبور لا أعشاب في هذا الدَّم كلُّ ضاحية تترك جلدها ... تنفر من أحاديث كالوقت مبتذلة و أنا بلا شمس.... أمشي صوب الضحى وجهك يرافقني صوب التوابيت الوردية قلبي يمرُّ أمامك... كالعربات (…)
دائماً .. يودع الليل الأرض .. ارتجالا للوقت تُخْرِجُ الشمس مريولها المدرسي من خزانة ألاعيبها تغسل وجهها ... بماء الحقيقة تنظف أسنانها بفرشاة الفرح تفتح صدرها ... تخرج دفاترها من عبِّ النوم تضعها (…)
لم يمت الخوف بل متُّ أنا إني طفلٌ و أحبو على ركبتيَّ أحطم كل أشيائي الجميلة و أبكي عليها لم يمت الرعب.. متُّ أنا حجرٌ أسند عليها أحلامي و أدفنها هذا ثمن الفرح الكاذب هذا ثمن الأفكار الجميلة لم (…)
«إنني حقاً من كوكبٍ شرير» أرثر رامبو «عرفت أني قد قُتِلت» لوركا «حين كان طرفة بن العبد الفقير لله تعالى بين الفصد و السّكر انتابته هذه الهواجس» أصحوتُ الآن أم ...؟ حين أفتحُ أوراقَ الرؤيا تصير في (…)
تنبيه: (الشعر ضد العقلانية) أدونيس غاية: الفن خلقٌ و إبداعٌ بهِ ألمُ يأتي إلينا من الوجدان يرتسمُ سمير سنكري الإشارة الأولى حالة الإبداع هي حالة لا وعي تطفر من العقل و (…)
– الشاعر مهتدي مصطفى غالب، شاعر الهواجس والضلالة ولد في مدينة حمص فجر يوم الاثنين ٢٤/٦/١٩٥٥م عاش في مدينته التي تكونت خلاياه من حصاها ودماؤه من مياهها وورود سهولها وغبار صيفها وصقيع شتائها إنها (…)
هو عمر آخر... يمضي بين الضلوع والثواني يرخي أسماله في دم الوجع يمشي صوب صحرائك الموحشة.. لنركض معاً .... أنا وأنت كأنني البحر ...كأنك القصيدة ...
– الاسم الكامل: مهتدي مصطفى غالب اسم الشهرة : مهتدي مصطفى غالب مكان وتاريخ الولادة : سلمية - سوريا في ٢٤/٦/١٩٥٥م البلد الأصلي : سوريا التخصص الجامعي : هندسة زراعية الجامعة : سوريا – جامعة حلب – (…)
هذا الصباح أخرج من سباتي كالضفادع أشرب القهوة أمشي إلى وقتي الذي ينام كالاضبارة على طاولة عتيقة أحمل قلبي ... حين كان فيَّ خفقات