معاصم مكتنزة
كم صهل الغيم وغالى في ذلك بمشارف كفي وأدار بصدق عنايته المشهود له بأصالتها القصوى خيمةَ لهبي... سميت خريف الوقت مداسا للشجَن إلى أن ظهرت فوق محيا حجر زاهي الزرقة وهْو على الشارعِ أوسم معجزة: بجع (…)
كم صهل الغيم وغالى في ذلك بمشارف كفي وأدار بصدق عنايته المشهود له بأصالتها القصوى خيمةَ لهبي... سميت خريف الوقت مداسا للشجَن إلى أن ظهرت فوق محيا حجر زاهي الزرقة وهْو على الشارعِ أوسم معجزة: بجع (…)
الكلب حيوان لطيف أليف، وقد يصير ضاريا، وقد يصيبه داء مخيف اسمه "داء الكلَب"، وقد ذكر الله عز وجل الكلب في الذكر الحكيم، ومن أشهر الكلاب لدى الخاصة وحتى العامة الكلبة "براقش" التي جنت على أهلها حيث (…)
كل جدار حيوي أبصره يقف على فاهِ غديرٍ أقرؤه فاكهةً تثمل في منتصف الليل نبيذا تعتمره مائدة تتنافس وصليبا يقعي بحدائق غلْبٍ في السهب ولا تحرسها ـ دون مجازٍ ـ مقبرة واحدة ٌ... من مطر الهبوات البيضِ (…)
شكرا لك أيتها القبرة الموسومة بالرقص على كتف النبع لسوف أؤجل تزكيتي لمن اعتاد على الحمحمة لدى خيلٍ طازجة الضبحِ وهارعة لسفوح الليل، لقد أعتبر بأن مواثيقي كانت منذ البدء مرتبةً وهي بمنأى عن عتبات (…)
ماذا بإمكاني شخصيا أو بإمكان أي شخص آخر أن يضيف إلى ما قيل وما يقال وما سيقال عن عملاق من عمالقتنا المعاصرين في الفكر والأدب ،عملاق استثنائي حتى صه حسين كان يتهبه ويعمل له ألف حساب حين يتحدث عنه (…)
يتأبّط سفطا مهترئا ليداري خيبته العظمى لكأن غدا ستكون له مشكاة يتحلب منها مدماك الموجة حين يجيء إلى حبَق متكئ في الغرفة يهتبل الضحِكَ يقيل عواطفه عن كثبٍ يستيقظ عن نافذة مشرعة نحو البحر ينقّب في (…)
أقول في إحدى قصائدي العمودية وأنا أتحدث عن الشاعر ـ الشاعر بوصفه إنسانا و واحدا من الناس ـ مخاطبا إياه هكذا: آهِ لــو أنــصف الــزمان لــحرٍّ كــنتَ أولــى بــأرفع الدرجاتِ يــا أخــا الإلــهام (…)
موغلا في تضاريسها لا أرى غير منطلقي كانت الأرض شوشرة من لجين بلا نسقٍ بينما الطير تزورّ ناشرةً في الذرى طرباً قلَّما مِثله ينثني... ساعةَ اندلع الغاب بالشرُفات كنت سعيدا أمامي مشت مهرة في اتئاد (…)
كنا إلى وقت قريب لا نكاد نقرأ مقالا ثقافيا ـ كذا ـ في جريدة من الجرائد دون أن يكون فيه استشهاد من مقال أو كلام لأحد المثقفين وخاصة من أولئك المحسوبين على اليسار وبالأخص الاستشهاد بلينين باعتباره (…)
أسمي الرياح هواجس تعرو النوافير أجترح المعجزات على سمْتِ كاهلها بينما قد أحقق في الضبح عند الخيول وفي أديم المساءات أشعلُ حشد المرايا التي سبقت ناشز اللؤلؤ الكثِّ للومض، كنا هناك جديرين بالطرقات (…)