هــكـــذا نحب
لم أذرفْ من قبلُ دموعاً يملؤها فرحٌ مــحـــزونُ ... ما جرّبتُ بعمري حزنا يعزفه فرحٌ مــجــنـــونُ ... كيفَ جعلتِ البسمةَ دمعاً وخطوط الضِّحْكَةِ أنهارا يملؤها دمعي الـــمـــســـجـــونُ ... ما (…)
لم أذرفْ من قبلُ دموعاً يملؤها فرحٌ مــحـــزونُ ... ما جرّبتُ بعمري حزنا يعزفه فرحٌ مــجــنـــونُ ... كيفَ جعلتِ البسمةَ دمعاً وخطوط الضِّحْكَةِ أنهارا يملؤها دمعي الـــمـــســـجـــونُ ... ما (…)
مِنْ أجلِ دمعتها ومن أجليْ .. أنا ها جئتُ أشهدَ أنني صوتُ الذينَ يحاولونَ نداءها عن بعد قربٍ .. من هنا صمتُ الذين يُسابقونَ طريقَهُمْ كي يسبقوا أحلامَهمْ قبل السقوط عن الفراشِ، على الفِراش! (…)
وجهُ المدينةِ شاحبٌ والموتُ يقرأُ في كتابٍ و اسْمُهُ " فنّ الحياة"، علاقةٌ ندّيةٌ ودّيةٌ بين البعيد و ظلّهِ، لا الضّعفَ يُضعفهُ الضّعيف و لا الخفيف، يخيفُ خفّتهُ المخيفةَ لا الهَباءُ يقولُ: شكراً (…)
قُـمْ يا ابنَ هذيْ الأرضِ لَملِمْ ما تَبقّى مِنْ عِظامكَ و اكْسُها غَضَبَاً، و أَنْشِئْ مِنْكَ خَلْقاً آخَراً، حُرَّاً، جديراً بالــــوطنْ! انفُضْ غُبارَ الصّمت، واسْتعمِلْ لسانكَ، قُلْ لهُمْ: (…)
الآن أشعر أنني موجودُ وبأن شعري طائرٌ غرّيدُ الآن أكتب أحرفا ملموسةً وأقول ما لم تستطعه رعودُ الآن أمشي في شوارع موطني وأقول كلا للعدا وأُعـــيـدُ كالصقر أعلن من أنا بعروبةٍ لا خوفَ بعد اليوم يا (…)
لا تبحثوا عني إذا هطل المطرْ... فأنا أسافر وقتها للبحث عن نفسي خلال برودتي وتوحدي من دون إذنٍ بالسفرْ... تشرينُ يحملني وأذهب دون أن أدري إلى أين الغيوم السود تأخذني ولا أدري إلى أين المفــرّْ... لا تبحثوا عني إذا تشرينُ جاءَ،
القيامة اليومية... في الشرقِ حين يطلع النهارْ يسافر العصفور غربا باتجاه اللهْ ويلعب الأطفال في الأحلام قرب ملكِ صانعها الإلهْ في الشرقِ حين يطلع النهارْ تغرّد الالحان موسيقى السكونْ
يا رب هل نلقاه ثانيةً أم أننا حقا أضعناهُ يا رب شَعري لم يعد شَعري من بعد ما ضاعت ذراعاه كانت يداه تجوس في رأسي فتحيله طفلا وترعاه
حين يصير العرف كأسئلة من غير جواب ويصير السقف بلا جدرانَ ولا أبواب أحتاج على بيت آخر لأنامَ بعيدا عن أصدء خطابات الأعراب لأنام بعيدا عن ضوضاء جهالتنا ولأحلمَ أحلاما أخرى لا تحمل شك بشاعتنا ولأشعر أنيَّ إنسان لا روث ذباب
ستظلُّ خيامك منتصبة وتظلُّ كلابك مرتعبة ويظلُّ الروث يحاصركِ من كل مكان ويظلُّ الجهل يلاحقكِ في كل زمان