ويَبْقَى الوطنُ ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمود صالح بدر جلس على أنقاض منزله، تغمرُهُ الذكريات، بعد أن جفَّتْ مآقيه مِنْ هول الخُذْلَان الذي شهدَهُ مِن الجميع. شرع في استرجاع شريط ذكرياته العذبة، حينما كان يعيشُ في هذا البيت، وسط أهله، وأبنائه، (…)