اَلْــقَـــتَــــلَــــه
أُقْسِمُ بِالنَّحْلِ وَبِالنَّمْلِ وَبَاِلْبَقَرَهْ يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا شَرَّدَتِ الأَهْلَ وَلاَ أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الفَاجِرَ
أُقْسِمُ بِالنَّحْلِ وَبِالنَّمْلِ وَبَاِلْبَقَرَهْ يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا شَرَّدَتِ الأَهْلَ وَلاَ أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الفَاجِرَ
رَصَاصُ البَنَادِقِ أَخْطَأَ صَدْرَ العَدُوِّ وَلَكِنَّهُ قَدْ أَصَابَ صُدُورَ الأَحِبَّةِ
(إلى الصديق حسن الأمرانِي الذي كتب إِلَيّ يقول :أخِي مُحمد، سلام عليك.هل أكونُ حافظا وتقف أنت مِنِّي موقف شوقي؟ (١) اِجْعَلْ يَا قَلْبِ رِثَا ءَكَ لِلطَّيْرِ جَـزَاءَا ثُمَّ ابْعَثْهُ لِلشَّــ (…)
وَقَفَتْ فِي غُرْفَتِهَا تَتَصَفَّحُ فِي الْمِرْآةِ مُحَيَّاهَا الشَّاسِعْ سَمَحَتْ لِلْقَلَمِ الأَحْمَرِ أَنْ يَرْسُمَ جُرْحَيْنِ جَمِيلَيْنِ عَلَى شَفَتَيْهَا الوَاسِعَتَيْنِ
أَنْتَ العَلاَّمُ..وَأَنْتَ الرَّزَّاقُ..وَأَنْتَ الرَّحْمَانُ وَأَنْتَ ﭐلْقَهَّارُ..وَأَنْتَ الْجَبَّارُ..وَأَنْتَ الْحَيُّ..وَأَنْتَ ﭐلقَيُّومُ..وَأَنْتَ..وَأَنْتَ..وَأَنْتْ.. سُبْحَانَكَ أَنْتَ (…)
يَاجَارَةَ الْوَادِي.. هَذَا الْفَتَى الْهَادِي.. يَشِعُّ النُّورُ مِنْ عَيْنَيْهِ وَهْوَ يُقَاتِلُ الأَعْدَاءْ فَكَيْفَ النَّصْرُ لا يَأْتِيهِ؟ كَيْفَ الْحُبُّ لا يَشْدُو بِهِ
إعـــــــــــــــلان ينظم المكتب الإقليمي بالمغرب لرابطة الأدب الإسلامي العالمية سمرا شعريا بمقر جمعية النبراس( وجدة) بعد تراويح يوم السبت ١٢ رمضان يحييه مجموعة من الشعراء: الميلود لقاح، (…)
كَرْمَةٌ فِي الْفَلاَ لَفَّهَا الثَّلْجُ لَفًّا .. وَ تَحْتَرِقُ
آتٍ مِنْ وَزَّانْ آتٍ... آتٍ.. تُشْرِقُ عَيْنَاهُ صَلاَةً مُلْتَهِبَهْ وَتُرَدِّدُ جَهْراً شَفَتَاهُ آيَاتٍ مِنْ سُوَرٍ تَتَأَجَّجُ نَوْراً ثَجَّاجاً فَتَرَجَّلْ يَا هَذَا الْمُتَكَبِّرُ لَنْ (…)
دِمَشْقُ تَزْرَعُ العُيُونَ فِي السَّمَاءِ الصَّافِيَهْ إِنَّهُمُ آتُونَ فِي السَّحَابِِِِِ إِمَّا فِي زَمَانِ الصَّيْهَدِ الفَتَّاكِِِ أَوْ فِي زَمَنِ ٱخْضِرَارِ تلْكَ الرَّابِيَهْ صَوْتُهُمُ الرَّعْدُ يَدُكُّ كُلَّ آطَامِِ دمَشْقَ الطَّاغِيَهْ