انظروا كيف يحبّان بعضهما
قصة: سيلفينا أوكامبو أنزلت أدريانا نظرتها إلى ثدييها؛ كان الفستان مصنوعًا من الصوف السميك، ومطرزًا بالورود، وكانت الأكمام سيئة الخياطة مما منحها شعورًا غير مريح، يشبه الاختناق الذي تشعر به عند (…)
قصة: سيلفينا أوكامبو أنزلت أدريانا نظرتها إلى ثدييها؛ كان الفستان مصنوعًا من الصوف السميك، ومطرزًا بالورود، وكانت الأكمام سيئة الخياطة مما منحها شعورًا غير مريح، يشبه الاختناق الذي تشعر به عند (…)
قصة: جي دو موباسان جلس جاك دو راندال، بعد تناوله العشاء بمفرده في المنزل، وأخبر خادمه أنه يمكنه الخروج، ثم توجه إلى مكتبه ليكتب بعض الرسائل. كان ينهي كل عام على هذا النحو، يكتب ويتأمل. كان (…)
بقلم: ناتاشا أيّاز ذات مساء في يوليو. منذ سنوات، في حديقة الورود، يداه على فستان امرأة. لن أنسى أبدًا كيف بدتا - يدا عازف بيانو، يدان تسكبان الكحول على جروحي كما لو كان ماء مقدسًا - عالقة (…)
قصة: تاتيانا تولستايا كان لهذا الدب تيدي عينان كهرمانيتان مصنوعتان من زجاج خاص — لكل عين بؤبؤ وقزحية. كان الدب نفسه رماديًا ومتيبسا، بفرو خشن. كنت أعشقه. ثم مضى عمرٌ كامل. اشتريت شقتي الخاصة (…)
قصة: إدوارد وورتيس (آفى) كل يوم في الساعة الثالثة بعد الظهر، كانت السيدة ماركهام تنتظر ابنها ويلي ليخرج من المدرسة. كانا يسيران إلى المنزل معًا. وإذا سُئلت عن سبب قيامها بذلك، كانت تجيب: "يجب (…)
بقلم : كيفن يونج توفيت نيكي جيوفاني هذا الشهر (٧ يونيو ١٩٤٣ – ٩ ديسمبر ٢٠٢٤) عن عمر يناهز الواحد والثمانين عامًا، لتكون واحدة من أندر الأشياء: شاعرة حققت مبيعات ضخمة. انطلقت أعمالها إلى الساحة (…)
قبل وقت طويل من رواية "محكمة الأشواك والورود"، قامت المحاكم السويدية في القرن السابع عشر بالتحقيق في الحب الخارق للطبيعة. بقلم : أندرو كوليتي في عام ١٦٥٦، تم محاكمة كارين سفينسدوتير في قرية (…)
بقلم : كوتريانا جارناسفيلي إلى أي مدى يكون نطاق عمل المترجم واسعًا؟ تدعو كوتريانا جارناسفيلي إلى الاعتراف الواجب بالمهام "المتعلقة بالترجمة". هل يعرف الناس ما يفعله المترجمون؟ حسنًا، كما يوحي (…)
بقلم : هانا كارابيلوتي لقد عرّفني أحد أصدقائي المقربين على سالي روني بشراء نسخة من رواية "ناس عاديون" لي في أحد أعياد الميلاد. ولم أستغرق حتى الصيف التالي لقراءته، والذي تبين أنه الوقت المثالي (…)
تأليف : كالفن ميلز أخيرا انفصلا الزوجان كي يستعيدا أنفاسهما، رقدا في هدوء تام فوق الملاءات الرطبة، فليس من صوت سوى تنفسهما البطيء، لاحظ الفتي في تلك اللحظة أن الزهور التي جلبتها الفتاة إلى شقته (…)