الكيمياء الأدبية: محاضرة عن الألم
بقلم: جوادالوبي نيتل ترجمة من الإسبانية: روزاليند هارفي في محاضرة "أدب الخيال الدولي" لهذا العام من مهرجان لانكاستر الأدبي في "عطلة نهاية الأسبوع الخريفية"، تناقش الكاتبة الحائزة على (…)
بقلم: جوادالوبي نيتل ترجمة من الإسبانية: روزاليند هارفي في محاضرة "أدب الخيال الدولي" لهذا العام من مهرجان لانكاستر الأدبي في "عطلة نهاية الأسبوع الخريفية"، تناقش الكاتبة الحائزة على (…)
حكمة خالدة من حارس الحديقة الذي ألهم الأجيال بقلم: ماريا بوبوفا في صيف ما بعد تخرجه من المدرسة الثانوية، وهو يعلم أنه سيواجه التجنيد الإجباري في الجيش فور بلوغه الثامنة عشرة، انطلق إدوارد آبي (…)
قصة: جوزيبي بيرتو بينما كان ينتظر ملء خزان الوقود في إحدى محطات الوقود التي لا تعد ولا تحصى في بداية طريق كاسيا، ونحو طريق الخروج من فلورنسا، لم يتوقف المحامي آدمي عن النظر إلى الفتاة ذات (…)
قصة: جوزيبي بيرتو بينما كان ينتظر ملء خزان الوقود في إحدى محطات الوقود التي لا تعد ولا تحصى في بداية طريق كاسيا، ونحو طريق الخروج من فلورنسا، لم يتوقف المحامي آدمي عن النظر إلى الفتاة ذات (…)
قصة: ميراندا جولي جلستُ مرتين في الطائرة بجوار شخص مشهور. الأول كان جيسون كيد من فريق نيوجيرسي نتس. سألته لماذا لا يسافر في الدرجة الأولى، فقال إن السبب هو أن ابن عمه يعمل في شركة يونايتد. " (…)
بقلم : لورين بيري عندما أحاول النوم ليلاً، لا أستطيع أن أحلم إلا باللون الأحمر. "بيتر جابرييل، بيكو" تماماً كما كان الحال عندما كتب توماس مور يوتوبيا، كانت مزحته الصغيرة أن "ou" تنفي (…)
قصة: سالى رونى في الطريق إلى عيادة الأسنان يتحدثان عن العودة إلى المنزل في عيد الميلاد. نحن فى شهر نوفمبر وماريان ستقوم بخلع ضرس العقل. يأخذها كونيل إلى العيادة لأنه صديقها الوحيد الذي لديه (…)
بقلم سامانتا شويبلين تضيء ثلاثة صواعق رعدية الليل وأتمكن من رؤية بعض الأسطح المتسخة والجدران الفاصلة بين المباني. لم تمطر بعد.. تُفتح نوافذ شرفة المنزل المقابل، وتخرج سيدة ترتدي بيجاما لجمع (…)
قصة: إينيس أريدوندو كانت تجلس على كرسي في ظل شجرة الأماتي تراقب رومان وخوليو وهما يلعبان كرة الطائرة على مسافة قصيرة. بدأ الطقس يصبح حارًا جدًا وساد جو هادئ في جميع أنحاء الحديقة. يكفي، يا شباب، (…)
بقلم: أندريس مونتيرو اجتاحني فجأة شعور بالانفصال عن الواقع لا أستطيع وصفه. لقد حدث ذلك، ويجب أن أقول، بينما كنت في الحمام بعد الغداء. سمعت فرنانديز يدخل الحمام وهو يصفر لحنًا مبهجًا، ثم سمعته (…)