سيجيء من ولهي عليك
سيجيء من ولهي عليك لا يخطف الأسماء بل يدني الحفيف من النشيد
سيجيء من ولهي عليك لا يخطف الأسماء بل يدني الحفيف من النشيد
ولأنك من هذي المدينة، من حاراتها التي تتقي البرد بالحلم والحنطة،عليك أن تصعد كل معا رجها حتى انتحار النهار، أجاصة من صبر مشنوقة فوق حواف الظلام، كم هو قميء راسك الذي يوسوس لك أنك مختلف عن ناسك (…)
أنا التعب أنا اول القطر في حكمة الشمس وآخر النعاس في غابة الطين
خيول من البن تستنسخ الطوفان والميدان مقصلة الرائحة ترسم أنفاس أمي قوسان من نوارس
الصوت غائم بمسافات تحترق أقدامها تترجل أجراسه عن صهوة الخوف وتنصب حناجرها الضيقة في أشلاء الذاكرة
لقلب دائم الخفقان والغربة إلى عدنان الظاهر (أبي أمثل وقرطبة) في قبضة الرحيل والذاكرة أنا لست أدري كيف تشبهنا نساء الأندلس؟ ومقامنا في الطين مختلفُ ندنو فيشرد جمرهنًَ
هذي أنا ليلى يداي الخبز والنيل المبشربالبنفسج عيناي أول نجمة هطلت اذا انبجس الهوى فرسا وشقشق في حواريه التوهج
يغافلنا الوقت في عتمة النفي يصطاد نبع العصافير من دمنا ولا يخرج الحب كي يتمشى على كسل الشجر
ترددت كثيرا قبيل مخاطرتي بقراءة قصيدة أندلسيات لشاعرنا الكبير د: فاروق مواسي خشية أن لا أفي النص حقه،ولأن قراءتي ستعتمد الذاكرة مرجعا ومستندا، اذ أني آوي الى واد غير ذي حرف، وثالثة الخشية محبتي (…)
لقد كنت احاول ان اقدم قراءة في مجموعة من نصوص شاعرتا الذاكرة سليمان نزال ولكن نص ضاحية الجريان اوقفني ببابه وقال لي لا تبرح انا سيد النصوص فان مرت جميعا فلا تمسكها وتجلّ في ملكوتي فاني احب التجلى (…)