كل زيتونة وأنتم بخير
ما الذي يجمره العيد في جراح الغريب غير وخز العوز وحقائب الذكريات ؟ وعليك أن تمضي كمدا محطم الخطى نحو فرحة بلاستيكية تستعار من أقنعة المارة ومن رمادهم المر تغلف بها وجهك كي لا تخدش مسيرة أطفالك (…)
ما الذي يجمره العيد في جراح الغريب غير وخز العوز وحقائب الذكريات ؟ وعليك أن تمضي كمدا محطم الخطى نحو فرحة بلاستيكية تستعار من أقنعة المارة ومن رمادهم المر تغلف بها وجهك كي لا تخدش مسيرة أطفالك (…)
يتعالى بيت الشعر تمثالا نورانيا فوق عرش المدرج الروماني، يعيد كتابة العناصر بريشة الصخر والصمت، ويزيح عن عنق ربة عمون دوار النهار، يغمرها بفتنة ليلها الفضي. ولا تكاد تحضن ما يتقطر من عناقد الرمز وخيلاء المشهد حتى يمتد قريبا من قدميك المبتلتين بغبار الطريق خصر المدرج هبوطا دائريا، كخطوة حصان غجري يدق بحافره قرن الشمس متحفزا للمجالدة.
قطرة ماء واحدة تحمل في رحمها كل كيمياء البحر،ولكن كم نشيد تتكسر ناياته لتصبح هذه الرؤية مفتتح القهوة في صباحات المدينة المشهرة جفافها والتي أطلقت كل إسفنجها الرمادي لتغتال عذارى الماء. وهكذا (…)
تعب الفتى من زحام الأسماء، وما زال يحلم أن تناديه الكروم باسمه الأول مغفلا من عناكب المنفى ومن جبروت صفيح يصطك في غبش الذاكرة. وما زال الفتى أسير أمنيته البكر أن يعارك فتيان الحارة ويوسعهم شتائم نابية دون أن تثرثر الجارات "انظروا ماذا يفعل الفلسطينيون".
هكذا جاء "اليوم الماطر" يمارس غوايته خارجا من كل التفاصيل التي سفحت سوادها فوق مرآة المشهد متكئا على عام ٣٥٠٠ بعد الحضارة وكأنه يعلن أن كل أوقاتنا هباء ،ومنحازا لقرية هي آخر ما ترسب في قعر الحضارة (…)
لا تقرأي وجعـي ونزف محاجـري خرجت خيولي عن قيود الزاجــر ما عدت أغفر للقـبائــــــل كفـرهـا وأبيـــح روحي للجــمود العاقــــر
أخطفة الجند قد أضحت" مغامرة " وحارق القدس تدعوه" بعقلاني"
باردة كسنبلة تفترش الصفيح ذؤابات الحلم
قومي نتوضأ بالرمل خصاصة نتح الرمضاء دعاء والمؤودة أشجار دماء فتعالي نعبر أفراس الطين وأنت جناح الماء
صوت الخارجين عليك نعرفه تماما وقلوبهم هتفت معك وسيوفهم جزت مداك وأضلعك