عَلي الخَليلي.. خازنُ الثَّقافةِ فِي خَوابي القلبِ
(١) لاَ أَدري كيفَ أَبدأُ إِليكَ؟ كمَا لَو أَنَّ الكتابةَ انتَعلتْ حِذاءَها وفرَّتْ لتترُكَني حافيًا! كمَا لَو أَنَّ الكلامَ ارتِطامي بوسادةٍ خاليةٍ! كمَا لَو أَنَّ الحروفَ لمْ تُخلقْ، (…)
(١) لاَ أَدري كيفَ أَبدأُ إِليكَ؟ كمَا لَو أَنَّ الكتابةَ انتَعلتْ حِذاءَها وفرَّتْ لتترُكَني حافيًا! كمَا لَو أَنَّ الكلامَ ارتِطامي بوسادةٍ خاليةٍ! كمَا لَو أَنَّ الحروفَ لمْ تُخلقْ، (…)
"إِنَّ المثقَّفَ هوَ الَّذي يغيِّرُ الواقعَ، وإِن لمْ يَستطعْ، فعليهِ تغيِيرُ العيونِ الَّتي تَرى الواقعَ." (كازنتزاكي) لاَ أُريدُ محاولةَ الموضوعِ محاولةً أَكاديميَّةً، كمَا يفعلُ المختصُّونَ (…)
إِهداءٌ إِلى (شِعرَزاد) مِن قبلُ، الآنَ، ومِن بعدُ.. (شِعرَيار) إِشارةٌ لاَ بدَّ مِنها هذهِ «السِّيرةُ الشِّعريَّةُ» ليستْ سِوى ومضاتٍ ممَّا أَمكنَ للذَّاكرةِ أَن تستحضرَهُ آناءَ إِضاءَتِها/ (…)
"بِاستطاعَتي أَن أَخوضَ فِي الحزنِ فِي بركٍ منَ الحزنِ بأَكملِها، فقدِ اعتدتُ علَى هذَا، غيرَ أَنَّ أَبسطَ دفعاتِ الغبطةِ تكسرُ قدمِي، وإِذا بِي أَترنَّحُ سَكرى." (إِميلي) تَركْتَ لِي تَركْتَ (…)
الرَّأْسُ مَا الَّذِي يَفْلِقُ تُفَّاحَةَ رَأْسِي لِثَلَاثَةِ أَنْصَافْ؟ (لَيْسَ يَعْرِفُ رَأْسِي، بَعْدَ هَدْأَتِهِ، حَرْفَ هُدْنَتِهِ): أَلُقَاحًا كَانَتِ الفِكْرَةُ تَبْغِي بِعُبُورِ غُبَارِي (…)
هُوَ انْسَلَّ مِنْهَا إِلَيْهَا كَشَوْكَةِ حَلْقٍ مَرِيضٍ؛ رَأَى الوَحْشَ فَاكِهَةً، تَحْتَ صَحْرَائِهَا، صَابِغًا وَجْنَتَيْهِ بِحَالَاتِ شَهْوَتِهِ المُضْمَرَةْ. هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ زُجَاجٍ طَرِيٍّ
بَيْتٌ كَيْفَ لَا أَشْكُرُ الهَاوِيَةَ؟ حِبْرِي مُبَطَّنٌ، وَوَرَقِي سِتَارَةٌ.. نَافِذَتِي مَفْتُوحَةٌ، وَبَابِي أَعْلَى.
... وَتَوَاصَلُوا.. صَمْتًا أَرَى، لُغَةً تُكَذِّبُ سَاكِنِيهَا لَا شَيْءَ يَدْوِي فِي فَصَاحَاتِ التَّقَوُّلِ، مَنْ يَرَى هذِي البَشَاعَةَ فِي بَلَاغَاتِ المَنَاعَةِ؟ يَرْجِفُ الرِّيشُ المُلَاصِقُ لِلْجَنَاحِ المُسْتَعَارِ تَنَاغُمُ اللَّحْمِ المُهَيَّأِ لِابْتِلَاعِ المَائِدَةْ
أليس وولكر؛ شاعرةٌ، وروائيَّةٌ، وكاتبةٌ، وناشطةٌ أَمريكيَّةٌ أَفريقيَّةُ الأَصلِ، منْ مواليدِ (١٩٤٤). كتبتْ رواياتٍ ومقالاتٍ عنِ العرقِ والنَّوعِ. اشتهرتْ بروايتها النَّقديَّةِ اللاَّذعةِ (…)
اتِّفاقاتُ الجسدِ والصَّوتِ لَمْ يرَ أَحدٌ الشَّخصَ وذلكَ فِي (جيوردانو برونو) عندَما تحدَّثَ لَمْ يَحرِقُوا