هِيَ هكذا
هِيَ هكذا حُملتْ اليكَ يسوقُها قلقُ الشحوب وقسوةُ الأيامِ هي هكذا ليلُ المتاهةِ فجرُها وربيعُها وهمٌ مِن الأوهامِ كانتْ تلملمُ وجهَها وتعدُّهُ وتعيشُ في شركٍ من الأحلامِ وَقَفتْ على (…)
هِيَ هكذا حُملتْ اليكَ يسوقُها قلقُ الشحوب وقسوةُ الأيامِ هي هكذا ليلُ المتاهةِ فجرُها وربيعُها وهمٌ مِن الأوهامِ كانتْ تلملمُ وجهَها وتعدُّهُ وتعيشُ في شركٍ من الأحلامِ وَقَفتْ على (…)
بِلا وجهٍ تحاولُ أن تُطلاّ وتعقدُ بالحروف شذىً وفُلاّ وتسكنني وتبذرُ في دروبي برغم الجدب أعنابًا ونَخلا تطاولُ بالوعود وقد عَلتها وتمسكُ بالزمان وقد تولّى تسافرُ في دمي وتدورُ حولي وتكتبني بحرفٍ (…)
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ تضيءُ قناديلُ الإباء بداخلي وتزهرُ في ذاتي القفار وتخصبُ ويسكنني حبُّ (…)
نعم إنّني كالبحر أهدا وأغضبُ وأسري إلى العلياء والصعبَ أركبُ وما جاورت عيناي عينًا كليلةً وما كنتُ إلاّ للغطاريف أصحبُ
كيف أسري وقد براني النحولُ مِن حبيبٍ كلامُه السلسبيلُ مِن حبيبٍ تعلّقت فيه روحي أين أمضي أراه فيّ يجولُ أين أمضي يجرّني نحو دربٍ فيه رفضي ولوعتي والقبولُ أرتضي الصمت في حماه وأرضى لستُ أُصغي لما (…)
ليت الهوى سَلك الطريقَ ويسَّـرا وأزاحَ ما أخفى الدليـلُ وأظهـرا ومشى على وقع المسافةِ ينتشـي عِطرًا على موج الحنيـن تكسّـرا
إلى منتهى الغايات تسري قوافلي وتعبقُ بالطيب الزكيّ منازلي وتُكتب بالحرف الأصيل قصائدي وتغدقُ بالماءِ النميرِ جداولي
– الشاعر العراقي محمد أحمد علوان. اسم الشهرة: محمد العلوان. ولد في الأول من تموز يوليو عام ١٩٥٧ في العراق. تخرج عام ١٩٨٠ من الجامعة التكنولوجية في العراق وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة (…)