يُقدِّم الخير ويُقابل بالشر
لا أتحدث هنا عن جزاء سِنِمّار أو عن موضوع "لا تصنع المعروف في غير أهله"، بل سأستمر في الموضوع الذي تناولته في الحلقة السابقة "عذيرك من خليلك من مرادي"،حيث ختمت الحلقة بقول عمرو بن معْدِ يكرِب: (…)
لا أتحدث هنا عن جزاء سِنِمّار أو عن موضوع "لا تصنع المعروف في غير أهله"، بل سأستمر في الموضوع الذي تناولته في الحلقة السابقة "عذيرك من خليلك من مرادي"،حيث ختمت الحلقة بقول عمرو بن معْدِ يكرِب: (…)
عذيرَك من خليلك من مرادي لمن الشعر؟ وما البيت؟ البيت: أريد حِباءه ويريد قتلي عذيرَك من خليلك من مرادي (في رواية أخرى- أريد حياته، ونجد في بعض المصادر- عذيري من خليلك) هذا البيت لـلفارس (…)
سألني الأديب المصري أحمد سعيد المصري: هل يجوز لنا أن نقول في غير الشعر: زرت مِصرًا- بالتنوين؟ وأرفق لي الصديق مقالة نشرها الكاتب صلاح حسن رشيد في عدد صحيفة (الحياة ٧/١٠/٢٠١٧) لأطلع عليها. (…)
هناك من قام في بعض المواقع بتخطئة "أتمنى" في قولنا: "أتمنى لك السعادة" فقال من قال: "إنك لا تدعو له، بل تدعو عليه، فالتمني هو استحالة". بل وصل الأمر والتحريم اللغوي على "التمني" أن هناك أكثر (…)
هناك من قسم الشعر إلى أقسام، وحدد الشعر أو الشاعر في أربعة منها: لنبدأ بابن قُتيبة في كتابه (الشعر والشعراء) ج١، ص ٦٤، وهو يقسم الشعر إلى أضرب أربعة: ضرب منه حسن لفظه وجاد معناه، كقول القائل في (…)
التنوين: هو نون تثبت لفظًا لا خطًا ولا وقفًا. (نقرأها "لفظن" و "خطن"، وقد كانت النون تكتب في الكتابات القديمة في أوائل الإسلام، ولكنها لا تكتب اليوم في إملائنا، حيث وُضعت مكانها حركة تغني عنها، (…)
سألني أحد الأصدقاء عن صحة ما أورده كاتب أن المرأة العاقل- هي التي لا زينة لها، فهو يكتب في مادة له: "المرأة العاقل: أي التي لا زينة لها". يصوبه قارئ إذ يخاطبه بأدب: "من بعد إذنك هي العاطل، (…)
ثمة قصة شعبية معروفة عن الأخ الذي زار شقيقته المتزوجة، وقد حضر بدون هدية. فاعتذر لها قائلاَ إنه كان يريد أن يحضر معه خيارًا ناضرًا طريًا ومميزًا رآه في السوق. قالت له: بارك الله فيك! يريدون (…)
لم يُعرف أن النبي -صلى الله عليه- قال الشعر، بل روي عنه بعض الرجز، أو بعض الشعر مع خلل في الوزن. برّأه القرآن أكثر من مرة من قول الشعر- وما علمناه الشعر وما ينبغي له- يس، ٦٩، وأنكر الإسلام أن (…)
س: قرأت لأحد كتابنا أن (الأعجمي) هو فصيح اللسان، فأنكرت عليه مندهشًا. أحببت أن أسألك عن صحة ذلك! طالب الجواب السريع: أخطأ الكاتب، بالعكس تمامًا، فالأعجمي هو البعيد عن فصاحة العرب. (…)