عدنان كنفاني

إرسال مشاركة

  • يا فارِسَ المَوْتِ

    ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٤، بقلم عدنان كنفاني

    وأمضي إلى الريحِ عَدْواً هناكَ على منبرِ الوَهمِ يَقومُ الخطيبْ يُنادي.. ولا من مُجيبْ فكيفَ السبيلُ إلى الموتِ كيّ تَستقيمَ الحياةْ.؟ وأيقنتُ بعدَ النزيفِ النَبيِّ بأنَّ الحقيقةَ في عالمِ الحقِّ تَخبو وأنَّ الحقيقةَ في عالمِ العهرِ تَعلو وتَخفِقْ


  • الأعلى