أُمّتـــــي في غَيْبـــَةِ العُمَرَيْن...! *
ظَنّوا بأنَّ الذِّئـــبَ يَخْلَعُ نابَـــــــــهُ في زَيْفِ سِلْمٍ شاءَهُ ذِئبـــانِ!
ظَنّوا بأنَّ الذِّئـــبَ يَخْلَعُ نابَـــــــــهُ في زَيْفِ سِلْمٍ شاءَهُ ذِئبـــانِ!
ياطالِبَ السِّلْمِ مِنْ هُـودٍ ومنْ سُفُلِ لاتَحْجُبِ السّاحَ عَنْ طِفْلِ وعنْ رَجُـلِ
يَظُنُّني النّاسُ مِثْلَ الطائـرِ الغَـــرِدِ ويَجْهَلُ النّاسُ أنّي تَوْأمُ الكَبَـدِ(٢) فـآهةُ الحُزنِ مِنّـي آهُ أغنيـــةٍ شَدوْتُها ورِماحُ اللّـُؤمِ في الكَبِـدِ
قصيدةٌ مِنْ ذاكرةِ الشّباب، تُصَوِّرُ مشكلةً عاطفيّةً إنسانيّة ، ومازالت ماثلةً في ذاكرتي: كان صديقاً لي ويكبرني سنّاً ، وله زميلة تصغره في العمر ، جمعهما مكتب واحد في وظيفةٍ حكوميّة ، (…)
أبنــــائي و بنـــــاتي فيما أنتم على مقربة من الامتحانات السنويّة أتمنّى لكم النجاح فيها، لتردّوا الجميل إلى أمّتكم، ومجتمعكم، ودولتكم، وأساتذتكم، وأهليكم، على ما قدّموا لكم لتَعلَوا في المستقبل علوّاً كبيرا.
الحمد للهِ الّذي أنهى رحلتي في صحراءِ الجهالة، وهداني إلــى روابي المحبّة الإلهيّة، حيث أزهَرَتْ آلامي. قَرأتُ سِيْرَةَ حِـبِّ الله في الكُتُـــــــــــــبِ ففاضَ في القَلْبِ ذِكْرُ (…)
في عيدك المجيد أيّتها الأمّ المدرسة الفاضلة، أقطف أزهارَ رياض القلب، وأصنع منها أطواق الحبّ، لأطوّق " بكل المحبّة والتقدير" عنقك، وأطبع على يدك البيضاء التي زرَعَتْ فأنبَتَت، وجاهدَتْ في سبيل أولادها فأوفت،
يا زَمانَ المَجْـدِ أَرثيـكَ بَكِيّــا ورِثائـي صَرخـةُ الحـقِّ عَليّــا صفحـة التّاريـخِ تَشْتَـدُّ سَـواداً ومواضي المجدِ قَدْ أَمسَتْ دَجيّا
أيّها القَصْرُ(١) الّذي يبدوْ عَليـّا وهْوَ في الأفعالِ يَبْدوْ لي وطِيّا(٢) فيهِ ظُلْمٌ ، لَمْ يرَ التاريخُ نِـدّاً، وسياسـاتٌ تَداعَـتْ خُلُقِيّـا
ضَيّعْتُ حيناً من ربيع زمانـــي (بِهوايــةٍ) مُزدانـةٍ بمَعـــانِ فعشِقتُها ... فربِحتُ مِن إبداعهـا لكنّمـا ولَهـي اقتَضى خُسرانـي