حَبِيبَتِي
عَينَاهَا كَهف قَنَادِيلِ، شَفَتَاهَا زَهر الإكلِيلِ وَهَوَاهَا سَيف يَذبَحنِي، يَا أجمَل سَيفٍ مَسلُولِ يَا ضِحكَة عِيدٍ قَد أخَذَتنِي وَرَمَتنِي لِلمَجهُولِ يَا فَرَح العُودِ إذَا جَاءَ (…)
عَينَاهَا كَهف قَنَادِيلِ، شَفَتَاهَا زَهر الإكلِيلِ وَهَوَاهَا سَيف يَذبَحنِي، يَا أجمَل سَيفٍ مَسلُولِ يَا ضِحكَة عِيدٍ قَد أخَذَتنِي وَرَمَتنِي لِلمَجهُولِ يَا فَرَح العُودِ إذَا جَاءَ (…)
عَينَان لَم تُبقِيا شَيئَاً مِنَ الرَّمَقِ لَم يَبقَ مِنِّيَ إلاَّ الحِبرُ فِي الوَرَقِ عَينَان جَلَّ الَّذِي أعطَاهُمَا ألقَاً كَأنَّمَا الدُّرُّ يَغفُو فِي مَدَى الحَدَقِ
هدِّدِي بالهَجرِ يَا سَيِّدَتِي هَدِّدِينِي بِالجَفَاءْ.. واقتلِي لَو كَانَ يُرضِيكِ بِصَدرِي الكِبرِيَاءْ واصلبِينِي فَوقَ جُدرَانِ الهَوَى كالَّذِي خَانَ العُهُودَا أحرقي شِعرِي معي، (…)
سأبكِي دَمَاً حتَّى تَذُوبَ جُفُونِي علَى عِشقِ مَن بِالحُبِّ قَد ظَلَمُونِي وأندُبُ أيَّامِي الَّتِي قَد أضعتُها أحِبُّ الَّذي بِالحُبِّ غَيرَ مَصُونِ حلَفْتَ وَأخْلَفْتَ العُهُودَ وَلَيتَ لَو (…)
وفَاء الحُبِّ بَعضٌ مِن وَفَائِي وصَوت الشِّعرِ شَيءٌ مِن نِدَائِي ولَوعَاتُ الْهَوَى قَد أتعَبَتْنِي ومَا لِلحُبِّ فيه سوى البَلَاءِ
ما كُنتِ سرَّا يا ( … ) فالكلُّ قد عرفوكِ ، واكتشفوا بأنَّكِ نجمةٌ تضوي سماءَ ظنوني .. وفرَاشةٌ بُنيَّةٌ تغفو بضوءِ عيوني .. وتيقَّنوا أنَّ اسمكِ الشَّفَّاف لحناً من سكونِ ما كُنتِ سِرَّا (…)
اليوم منِّي ما لعيـ ـنيها وربِّي منجدُ تسللت نحوي وقا لت أين أين المقصدُ أخبرتها، أنِّي على آثارها أسترشدُ مشت.. وفي ايوانها قالت، يكون الموعدُ دخلتُ باب بيتها وفيه كان المولدُ على يميني (…)
ما لهذا الوجهِ أضحى كالغرابِ شاحباً، فيهِ خيوطٌ من عذابِ
أفنيتُ عمري أُعاني من حلولِ غدِ وعندما حلَّ غطَّى بالأسى جسدي وقفتُ أرقبُ في اطلالِ داركمُ اصيحُ ليلى .. وما بالدَّارِ من أحدِ فيرجعُ الصوتُ ( ليلى ) في مسامعنا وغير صوتي أنا - يا جرحُ - لم أجدِ (…)
غربت آمالي بيومٍ كئيبِ ونأت أحلامي بنأي الحبيبِ كلّ جزءٍ بي راحَ يصرخُ شوقاً لكمُ - حتى الجرح - هل من مجيبِ؟ يا ملاكي ، والله من بعد ما احتلـ ـل قضاء البعدِ الأليم دروبي لم أذق مذ رحلتِ عني بعيداً (…)