ومضة
يكافح من أجل البقاء الذي لم يعد يعنى له الكثير بعد أن اختلفت لديه معاني مفردات الحياة، واختلف لديه معنى الموت بعد ان صار الموت اكثر شراسة ويداهم الناس بلا حياء، لقد صارت الحياة أسيرة القدر وضاق (…)
يكافح من أجل البقاء الذي لم يعد يعنى له الكثير بعد أن اختلفت لديه معاني مفردات الحياة، واختلف لديه معنى الموت بعد ان صار الموت اكثر شراسة ويداهم الناس بلا حياء، لقد صارت الحياة أسيرة القدر وضاق (…)
في طرف الحي ثمة عويل، الليل ألقى بنفسه على المدينة بتثاقل، الطرقات خالية إلا من رائحة الماء الآسن، وبقايا الأحجار المتكسرة التي يتغير مكانها عندما تركلها دواليب السيارات، كنت مكوماً أمام المدفأة (…)
حين توارت ِ الشمس ُ .. خلف َ الأشجار .. وانهمكت ِ العصافيرُ .. بصداحها الغزليّ .. تلمّست ُ عينيها الساهمتين .. وجيدَها المبلل .. بعطرِ ضفائرها المنثور .. على شاطئ أحزاني .. مذ باعتْ نظراتي (…)
دون تخطيط مسبق، اخبر عائلته بأن عليهم مغادرة البلد فورا وبدأ بحزم ما خف من امتعتهم، وهو يهم بغلق حقيبة كتبه التي وضع فيها اعز الكتب الى نفسه، التفت الى زوجته وولديه وهو يكمل الحديث الذي بدأه مع (…)
الليل يتسكع في طرقات القرية التي بدت شبه مهجورة والقمر يراقب من بعيد تحركات بعض القطط الجائعة، وومضات سكائر بعض كبار السن الذين يتأخرون في النوم متكئين على أذرعهم فوق الاسرة الحديدية الموزعة في (…)
كان الحاج راهي يقضي جل وقته في السيباط المجاور لماكينة ضخ الماء التي يملكها على الضفة الغربية لنهر دجلة، يوفر الماء لأصحاب المزارع القريبة، ويقتسم معهم ثمن المحاصيل عند نهاية الموسم، يعمل بلا كلل (…)
شتاءٌ جاف، تلفه رائحة الخوف، يخيم على مدينة الموصل التي التصق بها اسم ام الربيعين نسبة الى طول فصل الربيع فيها، وتسمى ايضا مدينة الرماح نسبة الى استبسال اهلها في الدفاع عنها خلال محاولات غزوها عبر (…)
يتكئ الليل ُ على نافذتي .. وسياطُ الريحِ تجوبُ الأشجار .. يترنحُ قلمي قربَ المصباحِ .. يتفلتُ من كلماتي حين تحاولُ ..
إعتبر بعض النقاد في جلسة خاصة بقصيدة النثر في ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي الذي عقد عام ٢٠٠٧(أن قصيدة النثر من مراحل تطور القصيدة الشعرية العربية فقد عرف الشعر العربي القصيدة العمودية ثم (…)
في التسكعِ اللا متناهي .. وقضم ِ أرصفةِ المنافي .. تحتَ الصقيعِ .. وأزيزِ الريحِ الغاضبةِ ..