أنا والترجمة
نص الورقة التي سألقيها في مؤتمر الترجمة المنوي عقده في جامعة النجاح الوطنية في حزيران من العام ٢٠٠٧. في العام ١٩٨٦ اشتريت روايتين في كتاب واحد أظن أنهما " الغربة" و"اليتيم" للكاتب والمفكر (…)
نص الورقة التي سألقيها في مؤتمر الترجمة المنوي عقده في جامعة النجاح الوطنية في حزيران من العام ٢٠٠٧. في العام ١٩٨٦ اشتريت روايتين في كتاب واحد أظن أنهما " الغربة" و"اليتيم" للكاتب والمفكر (…)
"المرأة في الرواية الفلسطينية" هو عنوان كتاب للقاص زكي العيلة، صدر في العام (٢٠٠٣) عن دار (أوغاريت) في رام الله. ولا أدري إن كان أطروحة جامعية، فليس هناك ما يشير إلى ذلك، وإن وجه الكاتب شكراً (…)
ربما، الآن، تحتفلين بعيد ميلادك الثاني والعشرين. ربما، ولا أدري إن كان هنا في فلسطين، وهناك في العراق وفي لبنان، كثيرون يحتفلون بمناسبات مثل هذه. أنا أعرف أن هناك من يحتفل بها في البلدان المذكورة، (…)
سأنفق، الأسبوع المنصرم، ساعات في قراءة رواية الكاتب المصري علاء الأسواني "شيكاغو"، وكنت من قبل، مثل كثيرين، قرأت له روايته الأولى "عمارة يعقوبيان". وقد سحرتني هذه مثل تلك، فهما تكتبان عن الناس في (…)
تواصل جامعة بيت لحم مشروعها، الذي عقدت النية على استمراره، لخدمة الأدب الفلسطيني، فقد عقدت في آب من العام ٢٠٠٤ مؤتمرا أدبيا دارت الأوراق التي ألقيت فيه حول ابن المدينة الذي مات في المنفى: جبرا (…)
كم هي الدراسات التي أنجزت حول صورة الآخر في أدبياتنا؟ سؤال يثيره الدارس كلما قرأ دراسة جديدة تناولت هذا الموضوع اللافت. وإذا كان المرء مهتماً بالأدب المقارن، فإنه، لا شك، سيتساءل: وكم عدد الدراسات (…)
قال العرب قديماً: "المعنى في بطن الشاعر"، وعززت نظرية قصد المؤلف هذه المقولة، وعززها أيضا أصحاب المنهج الاجتماعي إلى حد ما. وقال العرب حديثاً، وأخص بالذكر الناقد السعودي عبد الله الغذامي: "المعنى (…)
يعود أسعد الأسعد، بعد انقطاع دام ثمانية أعوام، إلى المشهد الأدبي، بعمل روائي عنوانه "عري الذاكرة". وعرف الكاتب، ابتداء، شاعرا ومحررا أدبيا في مجلة "البيادر" وصاحب دار نشر هي الكاتب، وصاحب جريدة هي (…)
أصدر حنا إبراهيم، احد أبرز أدباء الأرض المحتلة عام ١٩٤٨ مؤخرا، أعماله القصصية في طبعة جديدة تحت عنوان بارز،بحرف كبير، هو "أزهار برية" تقع تحته العناوين: ريحة الوطن، الغربة في الوطن، هواجس يومية، (…)
"صمت الفراشات" هو عنوان رواية الكاتبة الكويتية ليلى عثمان، وقد أنجزتها في العامين ٢٠٠٤/٢٠٠٥، ما بين الكويت وصنعاء، وصدرت عن دار الآداب في بيروت في العام ٢٠٠٧. ولا يحتاج دال الفراشة في الرواية (…)