قراءة في ديوان عشتار .. والمطر الأخضر
آخر إصدارات الشاعر والكاتب الفلسطيني لطفي زغلول هو ديوانه العشرون " عشتار .. والمطر الأخضر " ٢٠٠٧ . ويتكون الديوان الذي يقع في مائة واثنتين وثلاثين صفحة من الحجم المتوسط من ثلاثة فضاءات ، هـي " (…)
آخر إصدارات الشاعر والكاتب الفلسطيني لطفي زغلول هو ديوانه العشرون " عشتار .. والمطر الأخضر " ٢٠٠٧ . ويتكون الديوان الذي يقع في مائة واثنتين وثلاثين صفحة من الحجم المتوسط من ثلاثة فضاءات ، هـي " (…)
تصادف, في هذه الأيام, الذكرى الخامسة لاجتياح القوات الإسرائيلية, في العام ٢٠٠٢, مدن الضفة الغربية: رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم. وقد عزمت بعض القوى الوطنية, النية على إحياء هذه الذكرى, بإقامة (…)
تختار رجاء الصانع لروايتها الأولى عنوان " بنات الرياض "، فالرواية تتحدث عن أربع فتيات من مدينة الرياض هن: قمرة وسديم ولميس وميشيل. وقد فكرت الكاتبة ملياً في العنوان المناسب لما كتبته خلال الفترة (…)
تواصل سحر خليفة في "ربيع حار" (٢٠٠٤)، الكتابة عن الواقع الفلسطيني في الضفة الغربية، وتعد روايتها هذه اســتمراراً لرواياتها السابقة "الصبار" (١٩٧٦) و "عباد الشمس" (١٩٨٠) و "باب الساحة" (١٩٩٠) و (…)
"كأنها نائمة" هي آخر روايات الكاتب اللبناني الياس خوري، وقد صدرت في بداية هذا العام (٢٠٠٧). وتتكون من ٣٩٠ صفحة من القطع المتوسط، وقد صدرت عن دار الآداب في بيروت، وعن دار شروق في عمان ورام الله. (…)
في مطولته " وتريات ليلية " يقول مظفر النواب مخاطباً الحكام العرب: " فإذا أجن الليل تطق الأكواب، بأن القدس عروس عروبتنا ويتابع: " القدس عروس عروبتكم!؟! فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى (…)
" كان ذلك مختلفاً صباي كان وقتئذ في ريعانه وأنتِ " ( سافو، شاعرة قديمة ). سيراها تأتيه في الليل. سيراها ترتدي جلباباً أسودَ طويلا، سيراها تضع على رأسها شالاً يميل إلى البياض.سيراها تدخل إلى (…)
مساء الأربعاء المنصرم (٢٤/١/٢٠٠٧) تابعت برنامج قناة الجزيرة: هذا المساء، والتفت أكثر ما التفت إلى الفقرة التي تخص يهود صعدة في اليمن. عرفت أن جماعة الحوفي هناك، وهي على خلاف مع الحكومة، قد هددت (…)
" مرافئ الوهم(٢٠٠٥) هي الرواية الأخيرة للكاتبة ليلى الأطرش، الفلسطينية الأصول، المقيمة حالياً في الأردن. وكانت قد أصدرت روايات عديدة، عدا مجموعة قصصية. وفي حوار معها، أجراه زياد العناني، نشر في (…)
عرف درويش شاعراً بالدرجة الأولى، وقرّ قراره على أن يخلص للشعر، وأن يكون شاعراً أولاً، علماً بأنه كتب المقالة بنوعيها: الأدبية والصحفية، حين كان كاتباً في " الاتحاد " الحيفاوية، ومحرراً في " الجديد " الحيفاوية أيضاً، وحين غدا كاتباً في " شؤون فلسطينية " وفي " السفير اللبنانية " ولما أقام في باريس تبادل الرسائل مع سميح القاسم، ونشر له وللقاسم كتاب في هذا النوع الكتابي.