أنا قاضٍ ولكني إنسان...
هل القاضي يحمل عبء إنسانيته؟ أم هل الإنسانية تحمل عبء القضاء؟ الإنسانية والقضاء يلتقيان عند خط الرحمة ويفترقان عند خطوط الحقوق، لأن بعض الحقوق تتطلب نظرة قانونية مجردة بعيدة عن أي اعتبار (…)
هل القاضي يحمل عبء إنسانيته؟ أم هل الإنسانية تحمل عبء القضاء؟ الإنسانية والقضاء يلتقيان عند خط الرحمة ويفترقان عند خطوط الحقوق، لأن بعض الحقوق تتطلب نظرة قانونية مجردة بعيدة عن أي اعتبار (…)
حين يتحول الأدب إلى غريب فلابد أن يصمت والغريب لا يفهمه إلا من يعرف لغته. لطالما كان للأدب دور عميق في تشكيل الذات الإنسانية وتسليط الضوء على المعاناة أو الظلم أو أية قضايا هامة تعتبر جزء من (…)
ينقسم عالم كلٍ منا إلى ثلاثة أقسام: الذكريات والواقع ثم المستقبل. منا من تتوقف حياته عند الذكريات ومنا من لا يتجاوز وجوده حدود الواقع، وهناك من ينتظر المستقبل للمزيد أو لتحقيق الحلم أو ملاحقة (…)
لأنها مرآة النفوس وصدى الأرواح ثم إلتقاء العقول، لأنها عالم صغير يتجول في عالمنا الكبير، ونحن بحاجة لرؤية من يتجول بيننا بصمت دون أن يشي بأسرارنا أو يحاكم تصرفاتنا. فقط الرواية تمنحنا هذا التجوال (…)
لأنها مرآة النفوس وصدى الأرواح ثم إلتقاء العقول، لأنها عالم صغير يتجول في عالمنا الكبير، ونحن بحاجة لرؤية من يتجول بيننا بصمت دون أن يشي بأسرارنا أو يحاكم تصرفاتنا. فقط الرواية تمنحنا هذا التجوال (…)
هل تختلف كتابة الرجل عن كتابة المرأة؟ أم أن القلم ينفي الفروق البيولوجية ويوحد الجنسين في عالم الكلمات؟ إن تعلق الأمر بالكتابة في مجال البحوث أو العلوم فلا فرق بينهما لأنهما يكتبان عن معلومات (…)
هدف القانون العدالة هدف الأدب الحكمة هل يمكن أن يلتقي الهدفان؟ ما هي الروابط التي تجمع بينهما؟ عالم القانون الجاف والصارم وعالم الأدب الرقيق والشعوري. ثم ما الذي يمكن أن يجمع ما بين رجل (…)
يقول ابن المقفّع: (أعقل الأمم العرب، إن العرب حكمت على غير مثالٍ لها، ولا آثار أُثِرَت، أصحابُ إبل وغنم، وسكان شعر وأدم، يجود أحدهم بقُوته، ويتفضل بمجهوده، ويشارك في ميسوره ومعسوره، ويصف الشيء (…)
هدف القانون العدالة هدف الأدب الحكمة هل يمكن أن يلتقي الهدفان؟ ما هي الروابط التي تجمع بينهما؟ عالم القانون الجاف والصارم وعالم الأدب الرقيق والشعوري. ثم ما الذي يمكن أن يجمع ما بين رجل (…)
يقول ابن المقفّع: (أعقل الأمم العرب، إن العرب حكمت على غير مثالٍ لها، ولا آثار أُثِرَت، أصحابُ إبل وغنم، وسكان شعر وأدم، يجود أحدهم بقُوته، ويتفضل بمجهوده، ويشارك في ميسوره ومعسوره، ويصف الشيء (…)