سِيرةٌ شعريَّةٌ
إِهداءٌ إِلى (شِعرَزاد) مِن قبلُ، الآنَ، ومِن بعدُ.. (شِعرَيار) إِشارةٌ لاَ بدَّ مِنها هذهِ «السِّيرةُ الشِّعريَّةُ» ليستْ سِوى ومضاتٍ ممَّا أَمكنَ للذَّاكرةِ أَن تستحضرَهُ آناءَ إِضاءَتِها/ (…)
إِهداءٌ إِلى (شِعرَزاد) مِن قبلُ، الآنَ، ومِن بعدُ.. (شِعرَيار) إِشارةٌ لاَ بدَّ مِنها هذهِ «السِّيرةُ الشِّعريَّةُ» ليستْ سِوى ومضاتٍ ممَّا أَمكنَ للذَّاكرةِ أَن تستحضرَهُ آناءَ إِضاءَتِها/ (…)
زهــرة في الروض زانتها السماء وهبتــــــــــــــها كل حسن وبهــاء تمــــــــــــلأ الكون أريجًا عاطـــرًا وحيــــــــــــــــاءً وجمالا ورجــاء هي نــــجوى الــروح للروح غذاء هي إشـــــــــــــــــراقة نـور وصفاء
سأظل أذكر يا حـــبيب الروح لـــقياك الأخيـــــر سأظل أذكر والدموع تـــمور في عــيني تمـــور سأظل أذكر والأسى يــــمضي إلى قــلبي الكسير سأظل أذكر يا حبيب الـــروح للـــيـوم الأخيـــــر سأعيش للذكر سأمنحها الحــــياة بلا حســــــاب
قد جـــاء ميعــاد الحبيب.. فما أقـــــول إذا وصـــــل.؟ الشــوق يحملـني إليــــه.. بكلّ أحــــــــــلام الأمــــل
لمن في العيد أظهرت الفـــــنونـا وزينـت الحواجــب والجفـــــونـا وأطلقـْــتِ الجمــــال بكل لـــــون فـــراح يميس مختـــــالا حـــنونـا أنــــا عـنك البعــــيد فهل لغـــيري أبحـْـــتِ الحـــق حــقي أن يكونــا
يا من نسيت صـــــداقة العمر وهجرتني مـن حــيث لا أدري آلمتــــني أرّقــــــــت أجفانــي وجعلتني أحتـــــار فـي أمـري أجّجت في الأحشـــاء نيرانــي وأثرت في الأشواق أشجـانــي
حكايـــة عمري ما فــتـئت أعــــيدها رياح وأمـــطار تــضــجّ رعـــودهــا ويــــــــأس وألآم وفي العين دمعــة ضيــــاع بآفـــاق تضيـــع حـــدودها فيا ويح جسمي هدّه الشوق والهوى ويا ويح نفسي كم يذيـــب صدودهــا
لماذا رحـلتِ بـــــــغـير وداع بغـير كلام بغــــــير لقـــــــاء ورحتِ بعـــــــيدا بـلا همسـة ٍ من الشوق أو ذكريات الوفاء نسيت ِهوانـا فهـل في الهـوى خـداعٌ وهجـرٌ وفيـه الريــــاء
حمامـــــة هذا الروح بالله رجّعــــي ونـــوحي على أنقاض حب ٍوشيّـعي هديلــُك يشجينـــــــي ويبهج خاطري يخفف آلامــــي وحـرقة أدمـــــــــعي ويبعــــــــثُ فيّ الروح من بعد يأسها ويمسح أحزانـــــًــا تـُـفـَتــّـت أضــلعي
صعبٌ جـدًا أن يبـكي رجــلٌ حـُــر.. لكنّ الأصعـبَ أن يقتلـَـه القهـــــر.. وهــو ضعــيف أعــــــزل.. لا يمــــلكُ أيّ ســــــــلاح، لا يـــــدري مــاذا يفعــــل.؟ لا يسمعه أحـدٌ إن صــاحْ..