والتهمة أنني كوكب!
ويمامة تفرد ُ لي جناحيها.. لكي أكتبْ منه النجومُ تتعجبْ وتتبعني في ساعات اللوزِ فراشة في موكبْ. فأرسم النارَ من حرفين وأصنع للهوى مركبْ..
ويمامة تفرد ُ لي جناحيها.. لكي أكتبْ منه النجومُ تتعجبْ وتتبعني في ساعات اللوزِ فراشة في موكبْ. فأرسم النارَ من حرفين وأصنع للهوى مركبْ..
يومنا الأرض.. نهرٌ يعودُ لاسمه من دمنا ياقوتُ التلاقي يتلألأ على ضفتي انتساب حدودُ الجرح تخرجُ من خريطتهم في مظاهرة ..
لوزٌ لابتساماتِ آذار على ثغر التلاقي في الطريق نسرُ الرجوعِ وقد مضى والعلى دفء جناحيه وبريق متجولاً في عشقه متجدداً في توقه
صباح التهدئة والمصابيح المطفأة صباح العرسان في عز الشمس يشعلون المدفأة..
سأعتذر لكم لو أنتم قاتلتم من أعدائنا أحدا سأغلق الفم.. ولن أحرّضَ على الأمن.. وسألقي رأسي على وسادة الصمت..
يا أم سعد كيف ودّعت ِ الفتى غسان؟ قد عانقَ الأيامَ بالجرح الجريء ِ كالفرسان ْ كانت المياه بصوته.. كانت الحياة بحرفه فاخضرّت ِ الرؤى في القلب و البستانْ
لا تُحاصص..لا تُعارك لا تُشارك...لا تُقاسم قسمة التيه على اثنين غريبة في المعاجم!
جبلٌ بين جرحين و الحزن أبيض وقبيلة الشعراء تستبدلُ الوطنَ باللغات ِ وما يتركه التاريخ العربي على القمم النازفة ِ تلتقطه الضلوعُ الغاضبة..
هنا فلسطين المسبية في مخيَّم هنا ينتقلُ الجرحُ لجرحنا بهواء الأسر ِ و الفوضى... هنا الكلمات كقشر البطيخ ِ تُؤكل في يوم ثورة! هنا التبرير يثقف جلده على أخذ مال الحزن بالتقوى! فهل تبقى كما أنت أنت.. (…)
العربيُّ أنا.. أفردُ قامة من فجر وسحاب ٍ بين نجمتين من دمي الثوري وأكشفُ زيتون انتباهي على ذاكرة ٍ من طين وجمر قروي تتبعها خرائط لجراحات ٍ ترتّبُ وثبات ِ الماء ِ للمارد ِ الشعبي!