أدرى أنا بمسرى دمي
لا لن أردَّ عليك ِ هذي المرّةْ فقصيدتي أنا حُرّة و عزيمتي أنا حُرّةْ و لي قلب ٌ أشواقه خاكية قد جاء من أراضيهِ مثل البذرةْ و له مع ذكرياتِ المها شعرا و له مع أمسيات ِ الندى نثرا و له مع (…)
لا لن أردَّ عليك ِ هذي المرّةْ فقصيدتي أنا حُرّة و عزيمتي أنا حُرّةْ و لي قلب ٌ أشواقه خاكية قد جاء من أراضيهِ مثل البذرةْ و له مع ذكرياتِ المها شعرا و له مع أمسيات ِ الندى نثرا و له مع (…)
كأني أعرفُ "ابراهيم" و الأيام تجمعُ فجرها في الخندق ِ الأروعْ قد كانت الفيوضاتُ من كلّ قبضةٍ تأتي و كان الشموخُ بطولات ٍ و مصنعْ.. و لعلّي أبصرتهُ تحت أشجار "جيفارا" ولقد مرتْ صقورٌ في ذاكرته (…)
قد كنا خمسة أشخاص اتفقنا على الخلاصْ وانطلقنا بكل حماس بالمظاهرات الحاشدة! أولنا غادرها بعد دقيقتين فقط
في ذكرى رحيل أيقونتنا، محمود درويش
بصمتٍ أنتَ تدفع ُ مُرّ الأثمان بصبر ٍ أنت تدفع غدر َ الزمان لا الوجه وجهكَ لكن الخديعة بدّلت للصقرِ صورته بالدخان و أقرب من هوية الزيتون جذوركَ إن قارنوا فلينظروا للسنديان و ليحفظوا درس (…)
إن هذا الشهيد دمي لا السنديان اعتدى وما غدرت زيتونة.. قد قسَّمتْ أضلاعها بين «رفحين» وكينونة..
أعرفُ بأن الشجر ليس معي هو مثلي كسجين في غابْ لا الجذور تحرسه لا صحبة لفراشات موعده لا زينة تحمي الوجود من غيابْ
اختصمنا.. قاطعتْ خيلك قلبي و ميداني غاضبنا منا الصهيلْ وأخذتُ أرثي شعرا كتبتهُ بحبرٍ من ليل الرحيل ْ وتبعثرت عناقيدُ التلاقي..
وما كنْتُ أحبُّ بهذا اللوز ِ لولا ما سرى فوضى بفيوضاتي اعتراني ما اعترى.. صعدتْ منّي رحلةُ التوق ِ
تحرّيتُ الهلالَ و كان الجرحُ في عمق انشغالْ ينزف على كفّ الدعاءِ أو في أعلى الجبالْ فيبني صومعةً يوحّد فيها.. تساؤلات الصمت في ابتهالْ يتهجد فيها لتهمي أحزانهُ غيثاً بحضن الوصالْ.. فيجمع في (…)