كنتُ في جرحي
كنتُ في جرحي عندما تركتُ جرحي إلى الجراح.. إلهي متى يأتي الصباح متى يأتي الصباح؟ كنتُ في حلمي عندما دخلوا على حلمي بأسطورة و مجزرة و أحقاد من كلِّ الجهاتِ أتتْ بمجدكَ لم يسقط (…)
كنتُ في جرحي عندما تركتُ جرحي إلى الجراح.. إلهي متى يأتي الصباح متى يأتي الصباح؟ كنتُ في حلمي عندما دخلوا على حلمي بأسطورة و مجزرة و أحقاد من كلِّ الجهاتِ أتتْ بمجدكَ لم يسقط (…)
ألم ترني أعيدُ الأشياءَ كاملةً.. كي تنقصَ أحزاني قافلةً.. و حشداً من مراثي و فِكرْْ و إن ناديتني يا دمُ البواسل و جدتني..أجترحُ معجزةً و ألفُّّ زندي بسلاحِ القمرْ! و أقصدُ سنديانةً في (…)
فَرَدَ الحزنُ جناحيه مثل نسرٍ, ليطيرَ بين العوسجٍ و القممْ فقلتُ له: أما تعبَ من التحليقِ جموحكَ بفضاءِ الألمْ كلُّ العذاباتِ واضحة, أوضح من مجزرةٍ و مذابح و دمْ لا تحتاج إلى (…)
أهديكِ كلَّ نفسي كي أقاسمكِ الألم الصريح فلا تخرج كلماتي عن زيتونة سواكِ..و أنظرُ إلى فضاء أحزاني, و أمسحُ بمناديل الإنتماء و الصبر, جراح كواكبها و نجومها و لا أتركُ ضياء التحدي يبتعد مسافة (…)
النبضُ هادىءُ كالصمتِ المقهورْ لكن الصرخةَ عاليةً في الجذورْ حقدٌ موروث منذ المزاميرْ.. يذبح مدارسَ وأشجارا و ألفَ نجمة و حدائقَ عبيرْ ثم يبني لكذبته جدارا سياجَ خوفٍ و سورَ تشطيرْ.. (…)
و قفتُ قريباً من دمي و من بيادر التلاقي كنتُ على بعد خطوات.. دنوتُ فإلتصقتْ بأشواقي أحضانٌ و جذورٌ و ينابيعٌ و ذكريات.. و أيامٌ تشبه صوت جدتي و أنغامٌ أطلقتها أعماقي غمرت وجهَ (…)
شعر: سليمان نزال أتخيلُ الآن- والعهدة على خيالي الممزوج بالحسراتِ..المطوق بالظلالِ- أن أعمدةَ إبراهيم قد هُدمت.. بقصفٍ همجيٍ مجرمٍ احتلالي.. و أن قبة الصخرة.. قد سُرقت حُملت على ظهورِ (…)
قالتْ النذالةُ عني: هو مشبوه.. نطاردُ أحزانه من مخيم لمخيم فقد تحمل رصاصاً مشبوهاً في حزامٍ مشبوه! أصبحتُ مشبوهاً إذن بقدرةِ خانعٍ .. تابعٍ ومتسلط, وطاغية,معتوه.. ويدي التي تحملُ (…)
أنا لا أعرفُ شيئاً لا أعرفُ شيئاً سوى أن أكتبَ عن النصرِ و الشهداء و أحزاني و زيتونكْ.. فانظري كم برتقالة في دمي أضاءت توقي و أغصانَ نبضي لوقفةٍ مع عيونكْ.. لجلسةِ عندَ الغدير (…)
أي دم ٍ ستختار ضلوعك لوثبة الآفاق الجديدة؟ سأتركُ الصمتَ الفدائيَ المؤقتَ.. يفتحُ على كيفه, خزائنَ الأماني يمكثُ في واحةِ التحدي أياما و جنودا يشحذُ بحدِ التجملِ سيوفَ الأغنية العنيدة.. (…)