عسل على عوسج
كل يوم, أقدّمُ لها نجمةً هدية يوم جديد...تملأ حزائنها بالنجوم.. و ترسلني من حين إلى آخر لشراء خزائن.. بقيتُ على هذه الحال, أجمعُ لها الضياء في مستودعات وجوارير..إلى أن باغتني فضاء حبي لها (…)
كل يوم, أقدّمُ لها نجمةً هدية يوم جديد...تملأ حزائنها بالنجوم.. و ترسلني من حين إلى آخر لشراء خزائن.. بقيتُ على هذه الحال, أجمعُ لها الضياء في مستودعات وجوارير..إلى أن باغتني فضاء حبي لها (…)
سمعَ عنها من أنفاسهم, تتنزلُ في همهمات, تتلوَّنُ رغبات و تتموجُ في مساحاتِ اللهفة, تتشكلُ في تعليقات..استوقفه وصفهم لعينيها , لإشارات الكرز, تفيضان به على زرقة, فتكبر معهما دوائر التوق في آهات.. (…)
أنشدَ البحرَ في صيحةٍ أبصرَ الموجُ عشقهُ ذابَ بين سطوره هويّة سافرت غيمةٌ تقصدُ فجره أرسلتْ كفَّه الرذاذ لأرضِ البندقية.. كان "حكمت" يمضي يلهمُ نبرةَ الوصل دهشةً شعرية كان" (…)
تأملوا حطاما ً يجرٌ المسافاتِ من قمصان الصعقةِ و هديل أيامها.. فتصحو على موج ٍ لا يسعد السنابل.. تصوروا ! الأنهار العسلية حين تجري و تسيلُ من صوت ٍ بعيد ٍ مهجور لتصبَّ في موانئ منسية
يشبهني فنبدأ معاً هبّةً من زنده إلى زندي زفرتي يعرفها.. كم تشبه سلاحه الفردي يُشهدني وأنا أبصرُ المعنى مغطىً بعشبة ٍمن أرضي.
نظرَ في ساعته, كانت تشير إلى موعده معه, مع فارق عشر دقائق, سيمضيها في ارتداء ملابس اللقاء و تعجيل الخطوات في مشيةٍ سريعةٍ نحو المياه, وصولاً إلى الصخرة المحفورة على شكل خريطة تشبه أيام أبيه و (…)
في صبيحةِ يوم ٍ بارد ٍ من فصلِ التيهِ و العواصفِ و المنحنياتِ, اتفقَ أن اجتمعَ سبعة شبان داخل منزل تعود ملكيته الأصلية إلى شجرة زيتون. كان المنزلُ كبيراً. و كان رغم التصدعات و الإصابات جميلاً (…)
وصاحبي الذي من وجع ٍ لوزيّ ومن بلحمِ الحلم يصحو وينام.. ألستَ كنتَ تُلام؟ إذ جبتَ شوقًَا وجهت شرقاً ضيَعته الكلام... على رصيفِ مُنيةٍ
هُنا.. تستدعي شرقاً في كفيكَ تلقاه هنا لا تلقى نهراً.. كنت يوماً مجراه.. ها أنتَ..لا أنا.. ضفة الشوقِ مسراه.. ها أنت..لا أنا غيمة الجمر مسعاه.. أين الرؤى..أين المنى..
جرحي من فلسطين.. من قباطبا.. من جنين دمي من طوباس.. يا صوت الله في الناس في الناس..