انطلاق فعاليات الأسبوع الثاني لأدب المقاومة
انطلقت مساء أمس الأول الجمعة فعاليات الأسبوع الثاني لأدب المقاومة الذي تنظمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية بالتعاون مع منتدى الفكر الاشتراكي ونادي أسرة القلم، حيث أقيم حفل الافتتاح في مقر (…)
انطلقت مساء أمس الأول الجمعة فعاليات الأسبوع الثاني لأدب المقاومة الذي تنظمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية بالتعاون مع منتدى الفكر الاشتراكي ونادي أسرة القلم، حيث أقيم حفل الافتتاح في مقر (…)
غاب عن المدينة بعد أن غابت المدينة.. تركنا زياد بعد ان تغيّر لون كلّ شيء وطعم كل شيء، تركنا في مللٍ وعجزٍ وانتظارٍ بائسٍ لشيء نجهله.. تركنا مقاوماً وبعضنا مقاومين! تركنا مختلفين: قال ما عنده (…)
تحت شعار "أدباء المقاومة متاريس صمود ونصر" أقامت دائرة الثقافة والإعلام المركزي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني أول أمس ندوة بعنوان غسان كنفاني الأديب والمناضل وذلك ضمن فعاليات "أيام أدب (…)
اختتم "أسبوع كنفاني الثقافي" والذي تنظمه دائرة الثقافة ودائرة العمل الشبابي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني فعالياته أمس الجمعة بحفل ثقافي فني حاشد أقيم بمسرح الشمس في عمّان، وقال الشاعر (…)
مشروع جوائز وزارة الثقافة للإبداع هو مشروع ثقافي وطني يواكب التطورات التي من شأنها النهوض بالحركة الثقافية الأردنية. تم الحجب.. في خبرٍ لم يحظَ بقليلٍ من الأهمية لدى الحركة الثقافية والفنية (…)
هو الموتْ.. سرّ الطبيعة السّادي، ولغز توحّشها. لا أدري ما سرّ هذا السرّ في انتقاء الأنقى والأكثر حقيقية من مبدعينا؛ ليغتالهم. وحين ألاحظُ موتَ أغلبِ المبدعينَ الحقيقيينَ في ريعانِ شبابهم، (…)
لا أعرف سرّكِ وربما لا أجيد كتمانه! هكذا قال لنفسهِ قبل أن ينام، ولم ينم.. أصبح يرى وجهها في وجوهِ النّساء اللواتي لا يشبهنها، في وجهِ مذيعةِ التّلفاز، في وجهِ مقدمةِ الحفلِ الذي ذهبَ إليه ذلك (…)
هذا صباح آخر كما أشتهي.. كلّ يومٍ يطرقُ أبوابَ صباحاتِه بجملِ أملٍ كهذه لعلّها حتى تسخر منه حين يقولها، ولعلّه يسخر بها من اجتياح اليأس لزمنٍ مشى به جسدهُ عبره، ولم يتبقّ له الكثير من الوقت. (…)
يكبرُ الليلُ فوقَ زندي ينضجُ قليلاً قليلاً كمذاقِ القهوةِ ويسكبُ على قميصي همّهُ.. والروحُ تهذي حينَ الليلُ أو تخفي سرّها عندهُ..
وها أنتَ مشوّهٌ من جديد ليلٌ بنصفِ وجهكَ يسترُ عورتَه ببضعِ نجومٍ احتفاليةٍ وخيطانِ متفقانِ من الفجرْ.. تماماً كما الهدوءُ بعدَ العاصفة لا طعمَ للّذةِ لا رائحةَ فرحٍ ولا ارتباكٌ للياسمينِ حينَ (…)