أعطني فنًّا أعطيك شعبًا
بعث لي أخي د. يوسف عراقي المغترب عن حيفاه منذ النكبة صورة لتمثال فرس البحر في ميناء عكا للفنّان العكيّ وليد قشاش وكتب لي: "بيسوى تزوره". رتّبت زيارة لعكّا برفقة زوجتي سميرة صباح الجمعة، وما إن (…)
بعث لي أخي د. يوسف عراقي المغترب عن حيفاه منذ النكبة صورة لتمثال فرس البحر في ميناء عكا للفنّان العكيّ وليد قشاش وكتب لي: "بيسوى تزوره". رتّبت زيارة لعكّا برفقة زوجتي سميرة صباح الجمعة، وما إن (…)
لو عدتُ إلى بدايتي لما اخترتُ إلّا هذا السبيل شاركتُ في بداية كانون الثاني عام ٢٠٠٩ في مظاهرات حيفاويّة، في الساحة المعروفة في طلعة شارع الجبل، ضد الهجوم السافر على غزّة، واستفزّني تعدّد (…)
درس سامي علم الاجتماع الحديث في جامعة روبرت كارل في هايدلبرغ الألمانيّة، أقدم جامعات البلاد، وانتظرته في مطار اللد قافلة من السيّارات والأقارب والوجهاء للاحتفاء بعودته حاملًا شهادة الدكتوراه (…)
قبل فترة وجيزة اتصلت بنا صديقة واقترحت ترتيب أمسية ثقافيّة تكريميّة لكاتب ثمانينيّ، وعدّدت مناقبه؛ له إصدارات متعدّدة في القصّة والشعر والمسرح وميوله وطنيّة قوميّة وجدير بأمسية تليق بمشروعه (…)
القدس لحالة فريدة من نوعها في الأدب العربيّ عامّة والفلسطينيّ خاصّة، وليلى الأطرش تطرّقت لقدسها برواية ترانيم الغواية: "حين تنظرين الآن في المرآة سترين فقط ظلال رجال عبروا يومًا على طريقك"، أمّا (…)
عندما أقرأ كتابًا للمرّة الأولى أشعر أنّي قد كسبتُ صديقًا جديدًا، وعندما أقرأه للمرّة الثانية أشعر أنّي ألتقي صديقًا قديماً (هذا ما قاله الكاتب والشاعر أوليفر سميث) ولحُسنِ حظّي ألتقيت بكوانتوم (…)
وصلَتها رسالة نصيّة تحمل كلمات قصيدة "هل تجيئين معي إلى البحر"؟ لنزار قبّاني... تلتها بدقائق رنّة نقّالها الساعة الخامسة صباحًا، نظرت إلى الشاشة فشاهدت رقمه الذي افتقدته منذ ستّة شهور، تردّدت (…)
(٢) تقدّم المحاميّان توما هلّون، ابن قرية عسفيا الكرمليّة، وديمة عبادي-الماضي الحيفاويّة (يعملان في مكتب كاتب هذه السطور) بإلتماس قضائيّ للمحكمة المركزيّة في حيفا (ملفّ إداري رقم ١٨-٠٣-٤١٢٣٦)، (…)
كنت محظوظًا حين سنحت لي الفرصة لأعيش مسرحيّة "٣٦ شارع عبّاس حيفا" على مسرح كريغر الحيفاوي يوم الجمعة ١٠.٠٨.٢٠١٨، بحضور أهل الحيّ ومن عايش منهم أحداث المسرحيّة، حيث لها في حيفا نكهة ومذاق آخر. (…)
في عطلة عيد الأضحى المبارك، قرّر الدكتور محمد يوسفين،الممرّض معتصم أيوب والطالب معاذ أيوب من مدينة شفاعمرو الاستجمام على شاطئ كريات حاييم – إحدى ضواحي حيفا، ولكن سرعان ما تحوّلت نقاهتهم لجحيم إثر (…)