الحالمون لا يمكن ترويضهم
في زيارتي الأخيرة إلى رام الله التقيت بصديقي نقولا عقل وأهداني كتاب "رسائل في التجربة الاعتقالية" للكاتب الفلسطينيّ الأسير وائل نعيم أحمد الجاغوب (الصّادر عن "جسور ثقافيّة/الرعاة للدراسات والنشر، (…)
في زيارتي الأخيرة إلى رام الله التقيت بصديقي نقولا عقل وأهداني كتاب "رسائل في التجربة الاعتقالية" للكاتب الفلسطينيّ الأسير وائل نعيم أحمد الجاغوب (الصّادر عن "جسور ثقافيّة/الرعاة للدراسات والنشر، (…)
قرأت لبهاء رحال، الذي لم ألتق به أبدًا، في حينه روايته "الخريف المرّ" وفوجئت حين بعث لي مسودّة روايته الجديدة، ومن منطلق إيماني بثقافة تنشغل بالنصوص وليس بالشخوص، قرأتها بنهم لأسلوبها المشوّق (…)
أواكب في السنوات الأخيرة أدبَنا المحلّيِّ وما يرافقُهُ؛ أفتقد النقّاد والنقد الأدبي الموضوعي الغائبان عن الساحةِ. إنّني أعِي بأنَّ مشكلةَ معظمِنا هي أنّنا نُفضّلُ أن يقتُلَنا المدحُ على أن (…)
أسهمت الحداثة إلى حد كبير في تحرّر الشعر العربي من أسْر التاريخ وقانون الجماعة، من نمطيّة النظرة الدينيّة الفقهيّة، من سلطة المُعجم والماضي، مقدّساً كان أو تاريخيّاً، كما أسهمتً في دفعه إلى اتّجاه (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى يكتبون خلف القضبان لاهتمامي بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ زرت أحمد وكميل وعاصم، باسم، حسام وسائد، كريم ووليد ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تواصل معي المئات (…)
التقيت د. يوسف عراقي للمرّة الأولى يوم السبت ١٥ أكتوبر ٢٠١٦ في ساحة الحناطير خلال جولة معرفيّة رتّبناها في حينه ضمن نشاطات نادي حيفا الثقافي للتعرّف على تاريخ المدينة وما تبقّى من معالم حيفا (…)
الزجل من روائع الكلام، يدخلُ إلى القلب بيُسرٍ ويتقبلُه السامعُ لحلاوةِ كلماتِه وشفافيّتَه، ويصفُهُ جبران خليل جبران بأنه مِثلَ باقةٍ من الرياحينِ قُربَ رابيةٍ من الحطبِ، وها نحن اليوم بصددِ أمسيةٍ (…)
أهداني صديقي الشاعر الفحماويّ عبد الباسط إغبارية (نعم، هناك أصدقاء يهدون الكتب في عصر الفيس بوك!) كتاب "موسوعة المفرَدات غير العربيّة في العاميّة الفلسطينيّة" للدكتور مصلح كناعنة (له إصدارات في (…)
منذ مدّة قريبة، زارنا في حيفا كاتب صديق من المغرب العربيّ، كان لنا لقاء ثقافيّ حميميّ، التقط خلاله الصور مع حيفا وبحرها...وأهلها وباغتنا عند الوداع بطلب "متواضع": "الرجاء عدم نشر الصور وتعميمها"! (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى يكتبون خلف القضبان لاهتمامي بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ زرت أحمد وكميل وعاصم، باسم، حسام وسائد ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تواصل معي المئات، من البلاد (…)