الأَرضُ تعرف اسمَها
أَتدري يا نتنياهو... بأَني الزرعُ،... لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ... ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ... كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي... ولا (…)
أَتدري يا نتنياهو... بأَني الزرعُ،... لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ... ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ... كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي... ولا (…)
ما زلتُ أَعُدُّ على وجَعِ الحرفِ، دُموعَ الوقتْ! لمْ أنسى وصيَّةَ جدي " لا تترُكْ هامةَ حَرْفِكَ، يَنْهَشُها الصَّمْتْ! كلِماتي عذراءٌ... لا تَدْخُل بيتَ الليلِ، ولا قصْرَ الموتْ! ما زالت كفي... (…)
إلى "وادي الحمص" كَيفَ اشتَريْتُ مَلامِحي...؟! كَيْفَ انتَزَعْتُ جُذورَ الأر ضِ، منْ يَدي...؟! وحِجارَتي... تَبْكي انهيارَ وجودِها في...في دَمي...! أَهَرَبْتُ منْ أَرضي... لأذهب باكِياً نَدَمي؟ (…)
يوم أمِّي أرضَعَتْني الشَّمْسَ، منْ صَدرِ الحَقيقةْ! ذُقْتُ طَعْمَ القُدسِ، في قلبي وثيقَةْ! منْ يخونُ الدَمَ؟ منْ يضرب قلبي؟ شَمسُ أُمِّي.... مثلُ أيقونَةِ تاريخٍ عَريقةْ! أَأَتَتْ مَصْيَدَةُ (…)
خطو العروبةِ فوقَ قُربانِ الدِّماءِ، ولا دمُ إلَّا دَمي...! فهل العروبةُ غُرْبَةٌ تمشي، كما يمشي الغَريْبُ على دِماءِالاغتِراب؟ أعُروبَتي كفَضيحَةٍ مكسورةِ التَّاريخِ، يَقعي نَخيِلُها...؟ ونَخيلُ (…)
ما عُدتُ أَقرأُ في الكِتابِ، حُروفَ شَمسٍ تُسعِدُكْ! فَلِماذا جِئتَ لِتَقْرَأَ التَّاريخَ، فيَّ مراثي أُمِّي توجِعُكْ! حَذَفوا قَناديلَ الكلامِ، وزادوا أحرفَ عتْمَةٍ... سكَنَتْ نِعالَ ذُنوبِهمْ (…)
لا حياديَّةُ أمامَ كَلِمَةِ الأرضِ، إمَّا أن تكونَ بلونِ تُرابِها، وعشقِ شَذاها. أو أن تُغلَقَ على الذاتِ فوقَ ضبابِ الدُّخان! أتخونُكَ الكَلِمَةُ وهي مبتَلَّةٌ بعرقِ جَبينِكَ، وآهةِ قلبِكَ؟ لا (…)
قد قلتَ يا...يا سيِّدي... قد قلتَ لي... الحبُّ بوصَلَةٌ تواسي دَمْعَةً تجري على خدِّ المَلامْ! فَلِماذا توجِعُني...؟ دَليلُ دَمي يُعّذِّبُهُ غيابٌ راحَ يَقْرأُ دمعَ أمَّي في ضَبابِ دمي ما راحَ (…)
أأنا منْ يُدمِنُ ظلَّ هَزِيمَتِهِ... حتَّى إذا الدَمعَةُ غابَتْ اشتاقَتْ لَها أحزاني؟ أأنا من رافَقَ خطو الليلِ إلى عَتمَتِهِ... فَجَبَلتُ على يَدِيَ القيدَ، إذا رَحَلَ القيدُ، توسَّلَ فيَّ حنينُ (…)
ما عُدنا نَعرفُ في مواجِعِ أرضِنا وجهَ العروبةِ! كَيْفَ تَرْتَجِفُ الرؤى بضَبابِها؟ أأتَتْ قوافِلُ خيلِنا.... لِتُجَفِّفَ الأوجاعَ؟ ما ارتَجَفَتْ رؤىً... ما جفَّ فينا الدمعُ... ما... فَعَرفْنا (…)