مصيَدَةُ القَرنْ! ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع يوم أمِّي أرضَعَتْني الشَّمْسَ، منْ صَدرِ الحَقيقةْ! ذُقْتُ طَعْمَ القُدسِ، في قلبي وثيقَةْ! منْ يخونُ الدَمَ؟ منْ يضرب قلبي؟ شَمسُ أُمِّي.... مثلُ أيقونَةِ تاريخٍ عَريقةْ! أَأَتَتْ مَصْيَدَةُ (…)
والعروبةُ حِبْرُها وَجَعٌ يُعاب.. ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع خطو العروبةِ فوقَ قُربانِ الدِّماءِ، ولا دمُ إلَّا دَمي...! فهل العروبةُ غُرْبَةٌ تمشي، كما يمشي الغَريْبُ على دِماءِالاغتِراب؟ أعُروبَتي كفَضيحَةٍ مكسورةِ التَّاريخِ، يَقعي نَخيِلُها...؟ ونَخيلُ (…)
قصيدتي معجونَةٌ بِدمي ٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع ما عُدتُ أَقرأُ في الكِتابِ، حُروفَ شَمسٍ تُسعِدُكْ! فَلِماذا جِئتَ لِتَقْرَأَ التَّاريخَ، فيَّ مراثي أُمِّي توجِعُكْ! حَذَفوا قَناديلَ الكلامِ، وزادوا أحرفَ عتْمَةٍ... سكَنَتْ نِعالَ ذُنوبِهمْ (…)
كلمةُ في مهرجانِ القدسِ الحادي عشر ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع لا حياديَّةُ أمامَ كَلِمَةِ الأرضِ، إمَّا أن تكونَ بلونِ تُرابِها، وعشقِ شَذاها. أو أن تُغلَقَ على الذاتِ فوقَ ضبابِ الدُّخان! أتخونُكَ الكَلِمَةُ وهي مبتَلَّةٌ بعرقِ جَبينِكَ، وآهةِ قلبِكَ؟ لا (…)
هل أصبحَ التاريخُ فينا دَمْعَةً...؟ ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع قد قلتَ يا...يا سيِّدي... قد قلتَ لي... الحبُّ بوصَلَةٌ تواسي دَمْعَةً تجري على خدِّ المَلامْ! فَلِماذا توجِعُني...؟ دَليلُ دَمي يُعّذِّبُهُ غيابٌ راحَ يَقْرأُ دمعَ أمَّي في ضَبابِ دمي ما راحَ (…)
تَساؤلات.... ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٨، بقلم جمال سلسع أأنا منْ يُدمِنُ ظلَّ هَزِيمَتِهِ... حتَّى إذا الدَمعَةُ غابَتْ اشتاقَتْ لَها أحزاني؟ أأنا من رافَقَ خطو الليلِ إلى عَتمَتِهِ... فَجَبَلتُ على يَدِيَ القيدَ، إذا رَحَلَ القيدُ، توسَّلَ فيَّ حنينُ (…)
جنازة العروبة في كأس دمي تذاب ١٣ شباط (فبراير) ٢٠١٨، بقلم جمال سلسع ما عُدنا نَعرفُ في مواجِعِ أرضِنا وجهَ العروبةِ! كَيْفَ تَرْتَجِفُ الرؤى بضَبابِها؟ أأتَتْ قوافِلُ خيلِنا.... لِتُجَفِّفَ الأوجاعَ؟ ما ارتَجَفَتْ رؤىً... ما جفَّ فينا الدمعُ... ما... فَعَرفْنا (…)
كلمة المهرجان العاشر ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم جمال سلسع على أيِّ مكانٍ سأضَعُ لُغَةً، لا تَتَذَوَّقُ حروفُها جدائِلَ الشمسِ؟ هل سأضَعُها على الجَبَلِ الذي نقَشَهُ بلفورُ، غابَةً منَ الدماءِ؟ أم على اليمامِ الذي إختَطَفَ هَديلَهُ ترامب؟ وما بينَهُما (…)
وجهُ العامِ الجديد...! ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم جمال سلسع طفاةٌ علَّمت الرجالَ كيفَ تكونُ الرجولة؟ ونقشت أيقونَةَ كبرياءٍ على وجهِ خرافةٍ ذَليلَةٍ! هي وجهُ العامِ الجديد! حارسة لحلمنا المذبوحِ على استلاب نبعِ قريتِها! وعاصفةٌ هبَّتعلى وجعِ اقتلاعِ اشجار (…)
القدسُ قصيدةُ دمعتي! ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم جمال سلسع ذُبِحَ الهديلُ، فجالَ في زيتونِهِ نوَّاحُ وبكت حجارةُ قدسِنا،فسقوطُها ذبَّاحُ وتساءلت آهُ الحمامةِ في مناحةِ نايٍ أهديلُها وجعٌ يصيحُ ودمعُهُ لمَّاحُ؟ تركَ العتابُ على رصيفِ هزيمتي أعذار فلمن بكى (…)