لا تَتَنازلْ عن أبجديَتِكَ...! ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم جمال سلسع تُرى لو تنازلَ عنْ ضوئِهِ... في دُجى اللَّيلِ، وجهُ القَمَرْ...!!! فلا أَتَنازَلُ... عن ضوءِ هذا الوطَنْ...!!! ولا تَتَنازلُ روحي عنِ الشَّدو، فالطَّيرُ يَعْشَقُ غُصنَ الفَنَنْ...!!! تُرى لو (…)
تمشي في مجدِيَ الطُّرُقُ!! ١٤ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم جمال سلسع الى كلِّ خُرافةٍ تُحاول تشويه فلسطين وقضية فلسطين وشعب فلسطين سؤالٌ يجولُ فتَخْتَنِقُ الكلِماتُ، على دمعِها...! في جوابٍ يتوهُ... على تيهِ هاويةٍ تَعْبَقُ!! أَمَكةُ لامَسَتْ الآهَ؟؟!! أَم في صدى (…)
لا شيءَ أَمامَكَ ٢ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم جمال سلسع هل وجهُكَ يَخجَلُ منْ دَمْعةِ روحٍ يكسِرُها الوقتْ؟؟!! فالوقتُ يَبوحُ على رؤيا... لا تعرِفُ إلاَّ شكلَ الصَّمتْ...!! كَبُرَ الجُرحُ على الصُّفصافِ، ولمْ يُزهرْ بندى الزَّيتونِ، كأَنَّ السَّاعةَ (…)
نصوصٌ أدبيةٌ تُقاوِمُ كورونا ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم جمال سلسع الجزء الثاني سأُعريَّ جدرانَ مدينتي منَ الهزيمةِ...!! أُعَطِّرها بمذاقِ الشَّمسِ... هكذا قالَ جدي... عندما انكسَرَ "هيرودوس" أمامَ مغارةِ بيتَ لحمِ أمشي إلى جمالِ مدينتي... ورسالتي تحمِلُ (…)
نصوص أدبية تقاوم كورونا ١٧ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم جمال سلسع بيت لحم على غصن قلبي هديل حمامة! فكيف يفترسها الوباء؟؟ ولا تزال تضيء لنا طريق الصباح !!! تكتبنا بلغة الواقع وعلينا قراءتها بلغة الشمس والوفاء!!! تمرُّ الدقائق على مدينتي لحظة ... لحظة... وفي (…)
صفقةُ القرنْ...!!! ٣ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم جمال سلسع "الدموعُ تُنادي في القدسِ العربْ" لا فرقَ بينَ الذُلِّ، أَو سيفِ العَرَبْ!!! لمَّا يجولُ الصَّمتُ...طيناً... والدموعُ تُنادي في القدسِ، العَرَبْ!!! تَتَشابَهُ الأشكالُ في ظِلِّ الدُّجى... لمَّا (…)
كَتَبَتْ عناويني على جذعِ التُّراب ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع سبعونَ عاماً... ما التَقيتُ سوى بنعشِ جنازتي! وعروبتي لا... لا تواسي دمعتي...! فبكى عليها ... واشتكى... دميَ المُباحْ! أَتَرَكتُ ظلِّي مِثلَ مِرآةٍ... على وَجَعي؟ من؟...من يكسِرُ المرآةَ بوحُ (…)
الأَرضُ تعرف اسمَها ٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع أَتدري يا نتنياهو... بأَني الزرعُ،... لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ... ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ... كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي... ولا (…)
وجعُ الكَلِمةْ ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع ما زلتُ أَعُدُّ على وجَعِ الحرفِ، دُموعَ الوقتْ! لمْ أنسى وصيَّةَ جدي " لا تترُكْ هامةَ حَرْفِكَ، يَنْهَشُها الصَّمْتْ! كلِماتي عذراءٌ... لا تَدْخُل بيتَ الليلِ، ولا قصْرَ الموتْ! ما زالت كفي... (…)
خَجِلَ الكلامُ على فمي ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم جمال سلسع إلى "وادي الحمص" كَيفَ اشتَريْتُ مَلامِحي...؟! كَيْفَ انتَزَعْتُ جُذورَ الأر ضِ، منْ يَدي...؟! وحِجارَتي... تَبْكي انهيارَ وجودِها في...في دَمي...! أَهَرَبْتُ منْ أَرضي... لأذهب باكِياً نَدَمي؟ (…)