حمى العصر
تعبنا من المقدمات وتعبنا من الشعارات، لكننا لم نتعب من مهند!! فما زال ذكره مسيطر على ألسنة الناس وعقولهم وقلوبهم! كأننا لا نستطيع استثمار وقت فراغنا- الكثير على ما يبدو- بشيء أكثر أهمية أوعلى (…)
تعبنا من المقدمات وتعبنا من الشعارات، لكننا لم نتعب من مهند!! فما زال ذكره مسيطر على ألسنة الناس وعقولهم وقلوبهم! كأننا لا نستطيع استثمار وقت فراغنا- الكثير على ما يبدو- بشيء أكثر أهمية أوعلى (…)
تخط رسالة على شرفة منزلها بلا مرسل ... بلا حياة، لقد وقعنا جميعنا أسرى نفوسنا، في زمن الانكسار و اليأس، في زمن الاندثار و الحب البغيض الكاذب، ترعرعنا جميعا على نطق الموت في رحم الحياة، في رحم (…)
من الجسد الصغير المجروح إلى صاحبة العقل المجروح..تحية حزينة من الطائر المكسور من رفح...أما بعد: فلقد أحببت أن أهنئك بأنني قد انضممت إلى أمي الثكلى و إلى خلاني .اليوم في عيد ميلادي العاشر, (…)
تزرع الأزهار، ومن ثم تسقيها، وتجلس إلى جانبها على التربة والطين لتسوف رائحتها، وتذهب إلى عالمها الخاص،عالم جميل، عالم تنسجه من الورود والحياة، عالم لا بداية له، ولا نهاية بالنسبة لها، بين عبق (…)
تتساقط شعيراته الذهبية.... تسقط و تسقط....لا يسمع أنينه أو صراخه أو صداه...لا شيء يسمع...... مدمرا على تلك المخدة, يطلب صدرا ليحتمل رعود و عواصف عينيه الحزينتين....سيول دموعه أكثر من شعره (…)
تناثرت حبيبات الرمال و الحصى من ضرب أقدام العجل الصغيرة... و اختفت مع الرياح... و صيحاته و هو يذبح صيحات طفل مفجوع بالبكاء يريد أمه الحنون.....تمر أنشودة حياته أمام عينيه السوداوين، و هو يرى أنهار (…)