طائرَ البرقِ
يا طائرَ البرقِ ما للبرقِ يُصبيني؟ ويوقدُ الشوقَ في صدري ويغريني أبيتُ أرقبُ خلـفَ الغيـمِ مطلعَـهُ وفي الحكايـا وأزهـارِ البساتيـنِ أرى الوميضَ كأنّ الصبحَ يسكنـهُ وحولهُ الغيمُ سارٍ فـي شرايينـي
يا طائرَ البرقِ ما للبرقِ يُصبيني؟ ويوقدُ الشوقَ في صدري ويغريني أبيتُ أرقبُ خلـفَ الغيـمِ مطلعَـهُ وفي الحكايـا وأزهـارِ البساتيـنِ أرى الوميضَ كأنّ الصبحَ يسكنـهُ وحولهُ الغيمُ سارٍ فـي شرايينـي
أنا لم أكنْ بوقاً أردِّدُ ما يرى غيري، وأمتهنُ الكلامَ محبّرا أنا لستُ أكتبُ باسمِ من حكموا ومن رسموا، وسلّوا النابَ من أسْدِ الشرى لكنني نبتٌ بقمّةِ ربوَةٍ تأبى انحناءً أو سجوداً للورى
مرجَ ابن عامرَ قد أتيتُك زائراً فتكسّرتْ في وجهيَ القسَماتُ وتكسّرت أوتارُ قلبي عندما عزفت عليها لحنَها الحَسَراتُ وترقرَقتْ فيك الدموعُ وأعقبت آهاتِ حزنٍ ما لهنّ حُصاةُ
بكت (ليلى)..وكان بُكاؤها طَلاًّ على الزهرِ الفلسطينيِّ.. والزعترْ وراحت تمسحُ الدمعَ الذي خدَشَ الزهورَ الحمرَ والمرمرْ بكُمِّ قميصِها... وتُطلُّ من خلفِ الدموعِ عيونُها خنجرْ..
صحراءُ يغرقُ في الظلامِ كِرامُها ويئزّ في وجهي النحيل ضرامُها وتلومُني حين انتصبتُ مُنافحاً عن أمّةٍ نامت، ولذّ مَنامُها أنا مَن وقفتُ على لهيبِ مَصائبي وحملتُ روحي فانتشتْ آلامُها
يا جرح غزَّةَ في الضميرِ تسنّمِ وعلى رعافِ النازفينَ تقدَّمِ صمتَ الكلامُ أمامَ نزفِك راجفاً خجِلاً، ورقَّ لنبضِكَ المتكلِّمِ فوددت أن أُحي الكلام بصرخةٍ عربيةٍ في بؤسنا المستحكم أبَتْ البطولةُ أن يدنِّس حُلمَها غربٌ تغرَّبَ كالغرابِ الأسحمِ
على الأطلالِ قفْ وابكِ الرّجال وقبِّل تربَها واروِ المقالا مكثنا ليلةً أو بعضَ ليلٍ نسائلُها فما ردّت سؤالا وما سكتتْ لعَيّ بل لحزن على مَن شرّفوا الموتى عجالى
قِفْ للبطولةِ قبِّل جُرحَها التّرِبَا واكتبْ على الشمسِ وهجاً راعفاً خَضِبا وحيِّ فرسانَ شعبي إذ تقاذَفَهُم موجُ الخطوبِ، أذلُّوا الخَطبَ والكَرَبا فذاكَ صبحٌ به الأنداءُ عابقةٌ وذاكَ كالقدَرِ الممشوقِ مُنتَصِبا
ليلٌ تصوم بذكره الأكوان فتئنّ حيرى والرّدى ريّانُ ليل تهادته الجبال فأظلمت لتشعّ في عنف الدجى القيعانُ وتسلّ أسيافاً تثلّم حدّ ُها وأبى بها عصيانها العصيانُ
وطني يئنُّ وكلَّ يوم يُصرعُ ويلوذُ فينا حائرًا يتضرَّع ُ يتقطَّعُ الوطنُ الشهيدُ وندَّعي أنّا بخيرِ, والبلادُ تودِّعُ ويلوكنا الأعداءُ تحت ضُروسهم ويلوكُ بعضاً بعضُنا ويروِّعُ