باسل محمد البزراوي

إرسال مشاركة

  • صمت الكلام

    ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم باسل محمد البزراوي

    يا جرح غزَّةَ في الضميرِ تسنّمِ وعلى رعافِ النازفينَ تقدَّمِ صمتَ الكلامُ أمامَ نزفِك راجفاً خجِلاً، ورقَّ لنبضِكَ المتكلِّمِ فوددت أن أُحي الكلام بصرخةٍ عربيةٍ في بؤسنا المستحكم أبَتْ البطولةُ أن يدنِّس حُلمَها غربٌ تغرَّبَ كالغرابِ الأسحمِ

  • كتابة على الشمس

    ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم باسل محمد البزراوي

    قِفْ للبطولةِ قبِّل جُرحَها التّرِبَا واكتبْ على الشمسِ وهجاً راعفاً خَضِبا وحيِّ فرسانَ شعبي إذ تقاذَفَهُم موجُ الخطوبِ، أذلُّوا الخَطبَ والكَرَبا فذاكَ صبحٌ به الأنداءُ عابقةٌ وذاكَ كالقدَرِ الممشوقِ مُنتَصِبا


  • الأعلى