ألوان من دمي
كلما فتّش القلب عن ذاته، في بقايا المرايا... السنين التي...، في جسدي المتدثّر بالحرف، في شجري وقفاري...، يترجّل منّي الحنين إليك أقتفي أثرا لشذاه...
كلما فتّش القلب عن ذاته، في بقايا المرايا... السنين التي...، في جسدي المتدثّر بالحرف، في شجري وقفاري...، يترجّل منّي الحنين إليك أقتفي أثرا لشذاه...
الربيع الذي كره المطرَ، ترجّل من دمه وانبرى، يطلب الظمأ المتشعب ماذا جرى؟!
تركت عاصمة الثقافة العربية في الجزائر سقط متاعها من رقص وغناء... وشيء قليل من المساحيق التي أوشكت مدة صلاحيتها على الانتهاء إن لم تكن قد انتهت..! وودعت بدموع إلى مطارات دمشق..إلى ترابها الناصع (…)
مرة طاف بي قمر فاندثرْ ولما دنوت من الشمس، أسألها ما الخبرْ؟ أشاحت بوجهها عني،
مر صبح على حينا، فتخطف أبصارنا وغشانا الذهول ! ! ومر النسيم فآنس خضرته، تستحم على مهل في الوحول! !
أيها القمر المتهدل من سعف البلد... فتحتَ يدي، هل وجدت بها الماء حيا،