مَا مِنْ دَليلٍ عَلَى الْمَعْنَى سِوَى دَمِهِ
كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
الشاعر الأسعد الجميعي من مواليد ١٩٦٣ بتونس، أصيـل ريـف مرناق. حـاصل على الإجــازة العليــا في الشريعـة من جامـعــة القرويـيـن بفــاس المغــرب ١٩٨٩، والأستــاذيــة «لـيســانـــس» فـــي الحقوق من (…)