طبيعة بناء المسرحيات بين إبسن وبريخت
يُعْتَبَرُ الكاتبُ النرويجي هنريك إبسن (١٨٢٨ _ ١٩٠٦) مِنْ أهَمِّ كُتَّابِ المَسْرَحِ عَلى مَرِّ التاريخ، ويُعْرَف بـِ"أبو المَسْرَحِ الحديث". تَمتازُ نَظَرْتُهُ إلى الحَياةِ بالعُمْقِ (…)
يُعْتَبَرُ الكاتبُ النرويجي هنريك إبسن (١٨٢٨ _ ١٩٠٦) مِنْ أهَمِّ كُتَّابِ المَسْرَحِ عَلى مَرِّ التاريخ، ويُعْرَف بـِ"أبو المَسْرَحِ الحديث". تَمتازُ نَظَرْتُهُ إلى الحَياةِ بالعُمْقِ (…)
يُعْتَبَرُ الكاتبُ الرُّوسِيُّ أنطون تشيخوف (١٨٦٠ _ ١٩٠٤) أعظمَ كاتب قِصَّة قصيرة في التاريخ. كَتَبَ المِئات مِنَ القصص القصيرة التي اعْتُبِرَ الكثير منها إبداعات فَنِّية كلاسيكيَّة، كَمَا أنَّ (…)
يُعْتَبَر عَالِمُ الاجتماعِ الألمانيُّ ماكس فيبر (١٨٦٤ _ ١٩٢٠) أحَدَ الآباءِ المُؤسِّسين لِعِلْمِ الاجتماعِ الحَديثِ. وَقَدْ سَاهَمَ بشكلٍ فَعَّالٍ في دِرَاسَةِ الفِعْلِ الاجتماعيِّ، وتأويلِه (…)
فَلسفةُ الجَمَالِ هِيَ فَرْعٌ مِنَ الفَلسفةِ يَدْرُسُ طَبيعةَ الجَمَالِ والذَّوْقِ والفَنِّ، في الطبيعةِ والأعمالِ البشريةِ والأنساقِ الاجتماعية، وَيُكَرِّسُ التفكيرَ النَّقْدِيَّ في البُنى (…)
يُعْتَبَر الأديبُ والفَيلسوفُ الفرنسي ألبير كامو ( ١٩١٣_ ١٩٦٠ / نوبل ١٩٥٧ )، ثاني أصغر حائز على جائزة نوبل للآداب بعد الكاتب البريطاني كِبلنغ، كما أنَّه أصغر مَنْ مَاتَ مِنْ كُلِّ الحائزين على (…)
أدَبُ الرُّعْبِ هُوَ نَوْعٌ أدبيٌّ يَهْدِفُ بواسطة مَجموعة مِنَ الأحداثِ المُتشابِكةِ والمَواضيعِ المُثيرةِ وَالمُفَاجآتِ الصَّادمةِ، إلى إثارةِ مَشاعرِ الخَوْفِ والرَّهْبَةِ لَدَى القارئِ مِنْ (…)
الخَيَالُ التاريخيُّ هُوَ نَوْعٌ أدبيٌّ تَجْري أحداثُه في بيئةٍ مَا تَقَعُ في المَاضِي ضِمْن ظُروفِها الاجتماعية، وخَصائصِها الحقيقية، مَعَ الحِرْصِ عَلى بِناء عَالَمٍ تاريخيٍّ يُمْكِن تَصديقُه، (…)
تُعْتَبَر الكاتبة الكندية أليس مونرو (١٩٣١ _ ٢٠٢٤) سَيِّدَةَ القِصَّةِ القَصيرة بِلا مُنَازِعٍ، وأوَّلَ مُؤلِّفة للقِصَصِ القصيرة تَحْصُل على جائزة نوبل للآداب (٢٠١٣)، وأوَّلَ كندية تَفُوز (…)
الاغترابُ _ في المَنظورِ الأدبيِّ والنَّسَقِ الفَلسفيِّ _ لَيْسَ انتقالًا مِنْ مَكانٍ إلى مَكانٍ، أو الابتعادِ عَن الأحبابِ والأصدقاءِ.إنَّهُ شُعورُ الفَرْدِ بالعُزلةِ،والانفصالِ عَن ذَاتِهِ (…)
إنَّ الشِّعْرَ الغِنائيَّ لَيْسَ تَجْميعًا عَبَثِيًّا للقِيَمِ العاطفيَّة، وإنَّما هُوَ تَعْبيرٌ عَن العَواطفِ الخالصة، وتَجسيدٌ للمَشاعرِ الإنسانية النبيلة، ويَمْتاز بِحَرارته وخَيَالاتِهِ (…)