قضايا المرأة بين لطفية الدليمي ومارغريت أتوود ٩ آذار (مارس)، بقلم إبراهيم أبو عواد لَمْ تَعُدْ قضايا المَرْأةِ في الأدب موضوعًا هامشيًّا، أوْ صوتًا خافتًا يمرُّ في الهامشِ الثقافي، بَلْ تحوَّلت إلى مِحور عميق يكشف طبيعةَ المُجتمع، ويُعرِّي بُنيته الفِكرية والأخلاقية. فالأدبُ (…)
تجربة السجن بين أيمن العتوم وفيودور دوستويفسكي ٢ آذار (مارس)، بقلم إبراهيم أبو عواد السِّجْنُ هُوَ العَالَم المُغلَق الذي يفرض على الإنسانِ مُواجهةَ ذاتِه بلا هَوادة. وقد كانَ لِكُلٍّ مِن الروائي الأردني أيمن العتوم (وُلِدَ ١٩٧٢) والروائيِّ الروسي فيودور دوستويفسكي (١٨٢١_ ١٨٨١) (…)
الصراع الحضاري بين الطيب صالح وغابرييل غارسيا ماركيز ٢٤ شباط (فبراير)، بقلم إبراهيم أبو عواد يُعَدُّ الأدبُ مِرآةً للثقافات والمُجتمعات، ويعكس في كثير مِن الأحيان صِراعَ الإنسان معَ التحوُّلات الكُبرى في مُحيطه الحضاري والاجتماعي. وفي هذا الإطار يَظهر الصِّراعُ الحضاري كموضوع مِحْوري في (…)
القلق الوجودي بين سنية صالح وسيلفيا بلاث ١٧ شباط (فبراير)، بقلم إبراهيم أبو عواد القلقُ الوجودي لَيْسَ حالةً نَفْسية عابرة، بَلْ هو سُؤال الكائنِ حين يضعُ رأسَه على حَافةِ المَعنى، وينظر في هُوَّةِ الوجودِ دُون وسائط مُطمئنة. وفي الشِّعْرِ، يتحوَّل هذا القلقُ إلى لُغةٍ، (…)
الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت ١٠ شباط (فبراير)، بقلم إبراهيم أبو عواد الشَّكُّ المَنهجي هو وسيلة مُؤقَّتة لفحصِ مَصادرِ المَعرفةِ ومَبادئها، واستبعادِ كُلِّ مَا لا يَقُوم على أساسٍ يَقيني، تَمهيدًا لإقامةِ مَعرفةٍ صحيحة ثابتة. في هذا المجال، يَلتقي الإمام أبو حامد (…)
معالجة التاريخ بين غسان كنفاني ووليام فوكنر ٣ شباط (فبراير)، بقلم إبراهيم أبو عواد لَيْسَ التاريخُ سِجِلًّا للأحداثِ فَحَسْب، بَلْ هُوَ أيضًا مِرْآةٌ للنَّفْسِ الإنسانية، ومَنظومةٌ لفهمِ صِراعات المُجتمعاتِ وهُوِيَّاتها. وفي الأدب، يَتحوَّل التاريخُ إلى تَجْرِبة فَنِّية تَتحرَّك (…)
التشاؤم الوجودي بين المعري وشوبنهاور ٢٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم إبراهيم أبو عواد يَقُومُ التشاؤمُ الوُجودي على رُؤيةٍ فلسفية تَتَّسم بالشُّكوكِ العميقة حَوْلَ مَعنى الحياةِ، ووجودِ الإنسانِ في هذا العَالَم. يُعَدُّ أبو العَلاء المَعَرِّي (٣٦٣ ه _ ٤٤٩ ه / ٩٧٣ م _ ١٠٥٧ م) (…)
التجديد الشعري الرمزي بين أبي تمام وإليوت ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم إبراهيم أبو عواد يُعَدُّ الشِّعْرُ مِرْآةً للرُّوحِ الإنسانية، وأداةً للتعبيرِ عَنْ أعماقِ الفِكْرِ والمَشاعرِ، ووسيلةً للتواصلِ بَيْنَ الأجيالِ والثقافات. وَمِنَ الذينَ جَسَّدُوا قُدرةَ الشِّعْرِ على التَّجديدِ (…)
مفهوم المديح بين البحتري وميلتون ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم إبراهيم أبو عواد يُعْتَبَرُ المَدِيحُ في الأدبِ شُعاعًا مُضيئًا يَكشِف طُموحاتِ الشُّعَراءِ وَقِيَمَ المُجتمعِ الذي يَعيشون فيه، فَهُوَ لَيْسَ مُجرَّد كَلِمَاتٍ تَصْطَفُّ على السُّطورِ لِتَجميلِ اسْمِ شَخْصٍ، أوْ (…)
السخرية الاجتماعية بين الجاحظ وفولتير ٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم إبراهيم أبو عواد حِينَ تَعجِز اللغةُ المُباشِرة عن اختراقِ جُدرانِ العاداتِ المُتَصَلِّبة، وَحِينَ يُصْبحُ الوَعْظُ ثقيلًا على الأُذُنِ والعقلِ، تُولَد السُّخْرِيَةُ بِوَصْفِها فَنًّا للقَوْلِ غَيْرِ المُباشِر، (…)