ساعة فرح
بحثتُ عن ساعةٍ للفَرحِ تعرفُني من بعدِ عامٍ من الأحزانِ والشّجنِ أحببتُها وأحبّتني وألفتُنا كانت كجامعةِ الحُسينِ بالحسنِ ما أدركَ الخلقُ معنىً لي وقدْ شرحتْـــ ني مثلما شُرحَ القرآنُ بالسُّننِ (…)
بحثتُ عن ساعةٍ للفَرحِ تعرفُني من بعدِ عامٍ من الأحزانِ والشّجنِ أحببتُها وأحبّتني وألفتُنا كانت كجامعةِ الحُسينِ بالحسنِ ما أدركَ الخلقُ معنىً لي وقدْ شرحتْـــ ني مثلما شُرحَ القرآنُ بالسُّننِ (…)
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاكا أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ بادأتْنا بالفريةِ يومَ جئنا وادّعتْ أنّها السماءُ القطورُ ثمّ قالت تجملّوا وادّعوا كيْ لا أميلَ عنكم فإنّي قرورُ ثم كونوا لي لا لِمنْ هنّ (…)
إرجعْ إلى ملكِكَ الكبيرِ وانعمْ بحُرّيَّةِ الطّيورِ ودعْ قبورًا عظامُها تشْـ كو مُنكَرًا لأخٍ نكيرِ يلهوْ بها في القبورِ حقٌّ يُكنى التصرّفَ بالمصيرِ جُبِ السّما فمتى فعلتَ اقْـ تدىْ بك الكونُ (…)
يشترطُ الليلُ كي يمضيْ مُضيَّهمُ والفجرُ مطلبُهُ للإنبلاجِ هُمُ والليلُ يعلمُ أن لا فجرَ دونهمُ والفجرُ يدريْ نواياهُ ويبتسِمُ والفجرُ يعلمُ أنْ لا ليلَ بعدَهُما والليلُ يهذيْ بذا والصّدرُ (…)
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ وما همّني ما أضعتُ فهذا زمانٌ به العمرُ هدرًا يضيعُ ولكنّني لم أجدْ ما يباعُ لديّ إذ انفضّ عنّي الجميعُ بوقتٍ به الجهلُ للعلمِ مولى وعقلٌ ذكا (…)
احلمْ لكيْ تحْيا ولا تسْتَعْظمِ حُلْمًا تراءى بعدُ لمَّا تحلمِ واخرُجْ إليهِ قاتلًا من دونِهِ أوهامَ خُسْرانٍ ولا تترحَّمِ أحلاُمنا يا صاحِ أنفاسُ الحيا ةِ فأعطِها من حُلمِكَ المُسْتَعْظَمِ فإذا (…)
علّمتني وكلُّ علمٍ خلا منْ علمِها في منازلِ الغيبِ قابِعْ علّمتني والبحرُ في علمِها ما زادَ عن حرفٍ في ألوفِ المراجِعْ علّمتني والسّطرُ من علمِها إنْ يبتغِ الله فهْو للعلْمِ جامِعْ والذي أبكى (…)
بلِ اقرأ الصّفحةَ الأخيرة مهما تكُنْ يا فتى مريرة تبقى الملاحمُ في عيونِ التاريخ بل والورى صغيرة إن تخلُ من أدمُع القلوبِ الـ كَسْرى سويعاتُها الأخيرة ومن دماءِ جرتْ تُحيت السّيوفِ ضرْباتِها (…)
لو سُئلتُ إنْ عشتُ يومًا لقلتُ قد كذبتُ والله لو قلتُ عِشتُ لمْ أبايعْ خليفةً قرشيّا ابْتلاهُ العزُّ الّذي ما ابتليتُ ولكلِّ محمودةٍ إسمُها واسْ مُ قريشٍ ثانيهما قد أجبتُ لمْ أُخالطِ (…)
لا النّصرُ آتٍ ولا الديّانُ ناصرُنا وتلك أُخرى لمِن هادوا على العرَبِ واللّيلُ في نصفِنا يرتاحُ مُنتَصِفًا وما اكْتفىْ الفجرُ من راجيهِ بالطّلبِ والنّصرُ في أصلهِ فجرٌ وإن طلعَ الـ أصلُ تلا (…)