عَشَاءٌ مَعَ فُولْتِيرْ
أَمْسِ تَنَاوَلْتُ الْعَشَاءَ مَعَ فُولْتِيرَ وَكَانَ رُفْقَةَ ابْنَتِهِ جُولْيِيتَ بِأَعْلَى بُرْج إِيفِيلَ ، وَقَدْ كَانَ الطَّعَامُ سَمَكًا مُغْتَسِلاً بِمَاءِ دَرْعَةَ
أَمْسِ تَنَاوَلْتُ الْعَشَاءَ مَعَ فُولْتِيرَ وَكَانَ رُفْقَةَ ابْنَتِهِ جُولْيِيتَ بِأَعْلَى بُرْج إِيفِيلَ ، وَقَدْ كَانَ الطَّعَامُ سَمَكًا مُغْتَسِلاً بِمَاءِ دَرْعَةَ
الجراح التي قدمت من أوار البحار للأراضي الرضيعة ثدي النهار حملتني على متنها الغسقي إلى جهة
صدر للشاعرة المغربية القديرة نجاة الزباير ديوانها الرابع «فاتن الليل» عن منشورات أفروديت بمطبعة وليلي في حلة إخراجية آسرة. فهي من الشواعر اللائي لهنَّ دورٌ فاعلٌ في تبنِّي الجديد الشعري وفق رؤية (…)
عَلَى كَاهِلِ اُلصَّحْوِ إِذَا ذَرَّرَتْـكَ بِكَفِّ اُلْغَوَايَةِ فَاُمْشِ رَذَاذًا عَلَى كَاهِلِ اُلصَّحْوِ، جُرْحُكَ يُتْمُكَ لَا تَتْلُ فِي اُلْوَقْتِ أَرْهَامَ غَيْبٍ قُلِ: اُلْغَيْبُ طُعْمٌ (…)
ضَوْءُ دَمِي مِنْ لَيْلِكَ أَقْوَى صَوْتُ اُلنَّخِيلِ مِنْ خَطْوِكَ أَعْلَى، أَنَـا اُلْبَهْجَةُ مِنْ سُرَّتِي يُشْرِقُ اُلْكَوْنْ. غَسَمًا تَكْرَعُ وَرَاكُونًا تَتَقَوَّسُ مُثْخَنًا بِاُلْإِحَنْ (…)
«رسائل ضوء وماء» كتاب يمثل الشجرة الثامنة عشرة في حديقة أفروديت، ولد في مارس ٢٠١١ م من هذه السنة، على يدي مطبعة وليلي بمراكش، وبتوقيع الشاعرة المغربية المبدعة نجاة الزباير. فما هي الفواكه الجديدة (…)
شهدت تجربة الشاعرة المغربية القديرة نجاة الزباير تحولات عميقة على مستوى الجمالية اللغوية، والبناء الرؤيوي للوجود، فمنذ ديوانها الأبرز “أقبض قدم الريح”؛ مرورا بديوانها “قصائد في ألياف الماء”؛ إلى (…)
١ ـ كتابةٌ بحبر التغيُّر: بصدور هذا العمل الجديد للشاعرة المغربية نجاة الزباير تكون قد أسست كونها الشعري بتأنٍّ في أرض السرد الشعري؛ التي يميل إليها الشعر في الزمن الحالي.فالحساسية الشعرية (…)
أَطْللْ ضِيَاءً، فَـإِنَّ اُلنَّفْسَ تَنْتَــظِرُ أَنْدَى مِنَ اُلْحُسْنِ وَشَّى خَطْوَهُ اُلْخَفَرُ ذِكْـرَاكَ قِنْدِيلُ شَعْبٍ صَـارَ يَسْحَقهُ ظِلْفُ اُلْمُيُونِ، وَنَهْـجٌ مَائِقٌ نَــخِرُ ذِكْرى تُزِيلُ قِنَاعَ اُلزَّارِعِينَ ضَنـًى وَاُلنَّاهِبِينَ جِـرَاحًا؛ صَمْتُـهَا نُـذُرُ
تَجْلِسُ اُلْآنَ فَوْقَ سَرِيرِ اُلْكَوَابِيسِ لَيْلُ اُلْفَرَاغِ مَنَامَتُهَا اُمْرَأَةٌ فِي خَرِيفِ اُلْتِبَاسَاتِهَا تَتَأَوَّهُ مُقْلَتُهَا بِوَهِيجِ اُلتَّظَنِّي لَهَا سَالِفٌ كَخَرِيرِ اُلذُّهَولْ وَ يَدٌ تَتَبَادَلُ فِيهَا اُلْأَصَابِعُ مَكْرَ اُلْفُصُولْ.