أحمد بلحاج آية وارهام

إرسال مشاركة

  • فَجَرَى نَهْرٌ من العِلاجِ في نَفْسِي

    ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    ليس من عادتي في الفجر أن أغسل نفسي بالأسئلة، ولكنني في فجر هذا اليوم المتدثر بمطر شفَّاف خفيف كوجهِ رُوحي، اصطدمَتْ ذاكرتي، وهي تنزع عنها غطاءَ النوم، بسؤالٍ شبَحٍ يرجُّها: ماذا تريدين حقا؟! (…)

  • ابن خاتمة الأندلسي ومؤلفه في علم الأوبئة

    ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    لا تُخامرنا نُقطة شك، أو لحظة ريب، في كون الأوبئة التي مرت على الإنسانية قد كتبت أسفارها في الأجساد والنفوس، وفي الطبيعة والسلوكات، وفي الفكر والإبداع والمًعاملات، وفي طرُق العيش والعمل.وتركتْ (…)

  • حالة الطوارئ فسحة لتأمل الذات بعين الإبداع

    ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    ١ ـ الأوبئة سحابة عارضة لا تقتل الحضارات ولا عزيمة الإنسان قد يسطِّر الخوف من وباء ما سطورا في النفوس، مرقونةً بحِبر الأوهام والتوهمات، فتصير قوتها مشلولة، مما يُعرضها لأفانينَ من الوساوس والضعف (…)

  • بِقَطْرَةٍ مِنَ الضِّيَاءِ مُدَّنِي حَبِيبِي

    ٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    فِي خَافِقِ الْوَقتِ انْزَلَقْتُ،حَامِلاً خَرَائِطَ الْوَجْدِ، تَضُوعُ مِنْ كِيَانِي الْكَائِنَاتُ. لَا مَدَائِنَ اسْتَطَابَتْ خَمْرَ شَهْوَتِي وَلَا أَسْمَاءَ دَلَّتْ وَجْهَهَا عَنْ صَحْوَتِي. (…)

  • عُيُونُهُ بِمُحَمَّدٍ قَدْ أَشْرَقَتْ

    ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    بِمُحَمَّدٍ عَرَفَ الضِّيَاءُ سَبِيلَهُ فَغَدَا الْيَقِينُ إِلَى الْوُجُودِ خَلِيلَهُ وَمَشَتْ عَلَى نَغَمِ الْوِلَادَةِ أَنْفُسٌ أَلَقُ الْجَمَالِ لَهَا يَمُدُ دَلِيلَهُ تَخْتَالُ مِنْ سُكْرِ (…)

  • مِنْ دَفْتَرِ صَبْرَا وَشَاتِيلاَّ

    ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    مُثْخَنٌ بِبُرُوقِ الَأَنِينِ يُرَاوِدُنِي ظِلُّ صَحْوِي أَنَا الدَّمُ صَوْتاً أَنَا الدَُمُ صُبْحاً يَسِيرُ عَلَيْهِ سَفِينُ الْجُنُونِ وَيعْلُو إِلَهاً كَأُسْطُورَةٍ مِنْ زَمَانٍ حَرُونِ. أَنَا (…)

  • جُثَّةٌ مَرْشُوشَةٌ بِأَلْوَانِ اللاَّمَعْنَى

    ٢ تموز (يوليو) ٢٠١٦، بقلم أحمد بلحاج آية وارهام

    فِي هَزٍيعٍ مِنَ الْجُثَثِ سَحَبْتُ مِنْهُمْ جُثَّتِي كَانَتْ مَرْشُوشَةً بِاَلْوَانِ اللاَّمَعْنَى؛ لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ أُثْقَلَ شَيْءٍ لَيْسَ الْهَمَّ وَلاَ الْفَقْدَ وَلاَ الْغُرْبَهْ (…)


  • الأعلى