فَجَرَى نَهْرٌ من العِلاجِ في نَفْسِي
ليس من عادتي في الفجر أن أغسل نفسي بالأسئلة، ولكنني في فجر هذا اليوم المتدثر بمطر شفَّاف خفيف كوجهِ رُوحي، اصطدمَتْ ذاكرتي، وهي تنزع عنها غطاءَ النوم، بسؤالٍ شبَحٍ يرجُّها: ماذا تريدين حقا؟! (…)
ليس من عادتي في الفجر أن أغسل نفسي بالأسئلة، ولكنني في فجر هذا اليوم المتدثر بمطر شفَّاف خفيف كوجهِ رُوحي، اصطدمَتْ ذاكرتي، وهي تنزع عنها غطاءَ النوم، بسؤالٍ شبَحٍ يرجُّها: ماذا تريدين حقا؟! (…)
بما أنني كائن هشٌّ، لا يَعرِف ما هو جوهر الحياة، ولا ما هو جوهر الموت، ولا ما سيحدث إذا ما أنا سبَحتُ خارجهما بفكري، ومنحتُ طاقاتي لزمنٍ غيرِ زمنِ الحياة، وغير زمن الموت، وتَخلَّيتُ عن (…)
لا تُخامرنا نُقطة شك، أو لحظة ريب، في كون الأوبئة التي مرت على الإنسانية قد كتبت أسفارها في الأجساد والنفوس، وفي الطبيعة والسلوكات، وفي الفكر والإبداع والمًعاملات، وفي طرُق العيش والعمل.وتركتْ (…)
١ ـ الأوبئة سحابة عارضة لا تقتل الحضارات ولا عزيمة الإنسان قد يسطِّر الخوف من وباء ما سطورا في النفوس، مرقونةً بحِبر الأوهام والتوهمات، فتصير قوتها مشلولة، مما يُعرضها لأفانينَ من الوساوس والضعف (…)
فِي خَافِقِ الْوَقتِ انْزَلَقْتُ،حَامِلاً خَرَائِطَ الْوَجْدِ، تَضُوعُ مِنْ كِيَانِي الْكَائِنَاتُ. لَا مَدَائِنَ اسْتَطَابَتْ خَمْرَ شَهْوَتِي وَلَا أَسْمَاءَ دَلَّتْ وَجْهَهَا عَنْ صَحْوَتِي. (…)
بِمُحَمَّدٍ عَرَفَ الضِّيَاءُ سَبِيلَهُ فَغَدَا الْيَقِينُ إِلَى الْوُجُودِ خَلِيلَهُ وَمَشَتْ عَلَى نَغَمِ الْوِلَادَةِ أَنْفُسٌ أَلَقُ الْجَمَالِ لَهَا يَمُدُ دَلِيلَهُ تَخْتَالُ مِنْ سُكْرِ (…)
مُثْخَنٌ بِبُرُوقِ الَأَنِينِ يُرَاوِدُنِي ظِلُّ صَحْوِي أَنَا الدَّمُ صَوْتاً أَنَا الدَُمُ صُبْحاً يَسِيرُ عَلَيْهِ سَفِينُ الْجُنُونِ وَيعْلُو إِلَهاً كَأُسْطُورَةٍ مِنْ زَمَانٍ حَرُونِ. أَنَا (…)
فِي هَزٍيعٍ مِنَ الْجُثَثِ سَحَبْتُ مِنْهُمْ جُثَّتِي كَانَتْ مَرْشُوشَةً بِاَلْوَانِ اللاَّمَعْنَى؛ لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ أُثْقَلَ شَيْءٍ لَيْسَ الْهَمَّ وَلاَ الْفَقْدَ وَلاَ الْغُرْبَهْ (…)
تَخَطَّفَنِي غُصْنُ لَيْلٍ كَمَا تَتَخَطَّفُ قَلْبَ اُلْفَرَاشِ الْحُدُوسُ ، أُجَمِّعُ جَمْرَ اُنْشِطَارِي أُسَكِّرُ ظَاهِرَ وَقْتِي
صدر ضمن منشورات أفروديت كتاب «كطعم العذارى..دراسات نقدية في شعر الشاعرة المغربية نجاة الزباير» للدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، عن مطبعة وليلي في طبعته الأولى ٢٠١٢، في إخراج فني آسر. ومما جاء في (…)