السياسة الخارجية: العبور من رفح
في التاسعة من صباح يوم السبت ٢٨ مايو فتح معبر رفح في الاتجاهين بين مصر وفلسطين. المعبر الذي ظل مغلقا لأربع سنوات كاملة منذ يونيو ٢٠٠٧. وخلال تلك السنوات فتح مبارك المعبر لأسبوع واحد فقط، وللحالات (…)
في التاسعة من صباح يوم السبت ٢٨ مايو فتح معبر رفح في الاتجاهين بين مصر وفلسطين. المعبر الذي ظل مغلقا لأربع سنوات كاملة منذ يونيو ٢٠٠٧. وخلال تلك السنوات فتح مبارك المعبر لأسبوع واحد فقط، وللحالات (…)
عزيزتي الثورة.. تحية وإعزازا وبعد.. هذا هو خطابي الأول إليك بعد نحو أربعة أشهر من لقائنا الأول في ٢٥ يناير، اللقاء الذي طال انتظاره لنحو أربعين عاما. من قبل كتبت عنك، الآن أكتب إليك مباشرة وقد (…)
د. العزيز عماد الدين أبو غازي. لم يسبق لي أن خاطبت مسئولا في الدولة لا بشكل مباشر ولا برسالة مفتوحة. لكن الظرف الاجتماعي العام الذي يعيشه المجتمع يجعلني أتصور أن المسئولين أصبحوا الآن أكثر إنصاتا (…)
ذات صباح، منذ خمسين عاما بالتمام والكمال، هتف شاب روسي في السابعة والعشرين من عمره «فلننطلق»! كان ذلك في السابعة والدقيقة الأربعين من صباح يوم الأربعاء ١٢ أبريل ١٩٦١. وربما لم تسمع البشرية بعد (…)
أتابع وأشارك – كاتبا ومواطنا - في انتفاضة الشعب المصري وأعرب عن تأييدي لللإجراءات التالية: ١- تنحية الرئيس حسني مبارك ومحاسبته على تدهور مستوى معيشة الشعب المصري والتعليم والصحة وانتشار البطالة (…)
تتواصل الانفجارات الشعبية في تونس والجزائر والأردن لتشير مجتمعة ومنفردة إلي ما تشعر به الشعوب من ظلم اقتصادي واجتماعي وسياسي، ومن تحقير الكرامة الوطنية بشكل أو بآخر على أيدي القوة الأمريكية. وقد (…)
في ٣ يناير الحالي أتم عمي فوزي حبشي سبعة وثمانين عاما جميلة وحافلة بالعطاء الإنساني والوطني. تعرفت إليه – دون أن أراه – وأنا صبي في الثالثة عشرة حين كنت أسمع من والدي الحكايات العجيبة عن بطولة (…)
ذهبت مبكرا قليلا عن موعدي. قصدت نصبة شاي أم السعد، واسترحت في ظل تكعيبة العنب الذي يغطي بقعة صغيرة. جلست على حجر أشرب الشاي وأرقب بطرف عيني موقف السيارات القادمة من غزة. المفروض أن تكون ريم هنا (…)
يحدث أن تكون في ضيافة شخص ما، جالسا معه في الصالون، وبينما أنتما تتحدثان يقوم الشخص بهرش قفاه بإظفره دون أن ينصرف عن الحديث. وبالطبع لا يمكن لأحد أن يعتبر أن مصادفة هرش القفا في تلك اللحظة بالذات (…)
كان صوت محمد عبد المطلب يصلنا ونحن صغار عبر الراديو فتصفه جدتي خديجة مطمئنة إلى رحمتها وعدالة حكمها: «حمار الإذاعة بيغني». مقارنة بكارم محمود وعبد العزيز محمود وعبد الغني السيد ثم عبد الحليم (…)