أحمد أبو سليم

  • التباس المكان في قصيدة «تبلو» للشَّاعر صلاح أَبو لاوي

    ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٢، بقلم أحمد أبو سليم

    يقول باشلار: إنَّ البيت الَّذي ولدنا فيه محفور بشكل ماديٍّ في داخلنا، إنَّه يصبح مجموعة من العادات العضويَّة، فبعد مرور عشرين عاماً ورغم السَّلالم الكثيرة الَّتي سرنا فوقها، فإنَّنا نستعيد (…)

  • كَأَيِّ غُراب

    ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم أحمد أبو سليم

    كَأَيِّ غُرابٍ تَرَكتَ الذِّئابَ وَراءَكَ تَنهَشُ لَحمَ الغُرابِ لَبِستَ السَّوادَ عَلى جُثَّةٍ أَورَقَتْ بِالذُّبابِ وَأَشرَعتَ عَورَتَكَ المُستَباحَةَ كَي لا تُوارِيَ سَوءَةَ أُنثاكَ في بابِ غَزَّةَ يَومَ استَعاذَت مِنَ الرَّقصِ حَولَ البَنادِقِ حَجْلاً

  • أَحِنُّ إليها

    ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم أحمد أبو سليم

    قَليلاً مِنَ المَوتِ يَكفي الغَريبَةَ عَمّا قَليلٍ سَتَنهَضُ مِن حُلُمي كَي تُعِدَّ الحَقيقَةَ بَعضَ الصَّباحِ وَفِنجانَ قَهوةِ حُبٍّ مَضى كَالسُّؤالِ البَريءِ سِنيناً يُؤَلِّفُ بَينَ الخَرابِ الذي احتلَّ روحي وَهذا البَلَدْ


  • الأعلى