البحث عن الذَّات
في ديوان "غيمٌ على قافية الوحيد" للشَّاعر محمد إبراهيم لافي لو كان يمكن أَن أُشبِّه الشِّعر بقنبلة، فإنَّ أَقرب تشبيه لديوان محمَّد لافي الأَخير، غيم على قافية الوحيد، والَّذي يُعدُّ الدِّيوان (…)
في ديوان "غيمٌ على قافية الوحيد" للشَّاعر محمد إبراهيم لافي لو كان يمكن أَن أُشبِّه الشِّعر بقنبلة، فإنَّ أَقرب تشبيه لديوان محمَّد لافي الأَخير، غيم على قافية الوحيد، والَّذي يُعدُّ الدِّيوان (…)
عن «حكاية جدار»"للأسير ناصر أَبو سرور مقدِّمة: في الرسم الهندسيِّ، حين تتعقَّد التَّفاصيل داخل جسم ما، علينا أن نجري ذلك القطع الَّذي يؤمِّن لنا القدرة على إبصار الأَحشاء، تفاصيل الأَحشاء، (…)
يقول باشلار: إنَّ البيت الَّذي ولدنا فيه محفور بشكل ماديٍّ في داخلنا، إنَّه يصبح مجموعة من العادات العضويَّة، فبعد مرور عشرين عاماً ورغم السَّلالم الكثيرة الَّتي سرنا فوقها، فإنَّنا نستعيد (…)
قَمَرٌ مُحاقْ وَالصَّوتُ يَأتي مِن أَقاصي الصَّوتِ مُرّاً في اصطِخابِ اللَّيلِ مِن عَطَشِ المَعاوِلِ وَاحتِقانِ البَحرِ مِن عَرَقِ القَوافِلِ وَارتِعاشِ الأَرضِ مِن ثِقَلِ العِناق ْ وَكَأَنَّهُ (…)
لِداودَ مَزمورُ مَوتٍ إمامُ الغِناءِ وَهُدنَةُ جُرحٍ لِنَرتِقَ ما قَد أَضاءَ الحَليبُ بِأَجسادِنا مُنذُ فَتحٍ لِنَغسِلَ أَسماءَنا مِن غُبارِ الحَديدِ
كَأَيِّ غُرابٍ تَرَكتَ الذِّئابَ وَراءَكَ تَنهَشُ لَحمَ الغُرابِ لَبِستَ السَّوادَ عَلى جُثَّةٍ أَورَقَتْ بِالذُّبابِ وَأَشرَعتَ عَورَتَكَ المُستَباحَةَ كَي لا تُوارِيَ سَوءَةَ أُنثاكَ في بابِ غَزَّةَ يَومَ استَعاذَت مِنَ الرَّقصِ حَولَ البَنادِقِ حَجْلاً
جُرحٌ قَديمْ وَالبَحرُ أَبيَضُ كَالمَسافَةِ بَينَ عُكّازَينِ مِن حَجَرٍ: فِطامِكَ وَاغتِرابِكَ في زَفيرِ النَّملِ مِن أَليافِ مِشنَقَةٍ _ تَهُبُّ الرّيحُ
فَلتَصرُخي بَناتَِ آوى مُنذُ مَوتٍ أَحمِلُ الرُّؤيا عَلى سِنانِ رُوحي أُشعِلُ الأَضلاعَ مِن ذُبالَةِ الرُّوحِ الَّتي أَنفَقتُها سُدى لَعَلَّها تُضيءُ حَولي غابَةً
صَباحُ الخَيرِ "إسرائيل"! رَمادُ نِهايَةِ القُدّاسِ آخِرُ شَمعَةٍ رَفَّتْ عَلى نَعشٍ مَزاميرٌ
قَليلاً مِنَ المَوتِ يَكفي الغَريبَةَ عَمّا قَليلٍ سَتَنهَضُ مِن حُلُمي كَي تُعِدَّ الحَقيقَةَ بَعضَ الصَّباحِ وَفِنجانَ قَهوةِ حُبٍّ مَضى كَالسُّؤالِ البَريءِ سِنيناً يُؤَلِّفُ بَينَ الخَرابِ الذي احتلَّ روحي وَهذا البَلَدْ