الحبّ الخالص
كانت تحبّه كثيرا ولا ترى في الدنيا جمالا إلّا إذا كان هو معها. وكان هو أيضا مخلصا لمحبّتها يرى فيها نعم الزوجة ولا يفوّت فرصة دون أن يؤكّد لها شدّة تعلّقه بها. لم يتّخذ عليها زوجة أو خليلة (…)
كانت تحبّه كثيرا ولا ترى في الدنيا جمالا إلّا إذا كان هو معها. وكان هو أيضا مخلصا لمحبّتها يرى فيها نعم الزوجة ولا يفوّت فرصة دون أن يؤكّد لها شدّة تعلّقه بها. لم يتّخذ عليها زوجة أو خليلة (…)
أخذت القهوة من يد خديجة زوجة ابني نبيل فيما أنا أتأمّل وجهها الساهم الذي يعلوه الوجوم ، ورشفت منه رشفة فيما جلست هي بمقابلتي على الأريكة الأخرى صامتة بعيدة بنظراتها عنّي. أصبحت هذه عادة خديجة (…)
كان أمجد دكتورا في الفيزياء ويدرّس هذه المادّة لطلبة الجامعة .وقد حصل منذ سنوات على شهادة الدكتوراه بعد سنوات أمضاها في الدرس المتواصل والبحث العلميّ. وكان معتدّا بذكائه وتفوّقه العلميّ إلى أبعد (…)
عندما تشرق الشمس على الأرض وتنشر في الوجود بهجة لا نهائيّة وعندما تشدو الطيور بأصواتها الجميلة وتتفتّح الأزهار في المروج الزاهية في تلك الأوقات أتعرف ماذا أريد؟ أريد أن أكون شخصا جميلا (…)
وماذا إذا كان قد مرَّ عمْرٌ مليئًا بشتّى صنوفِ الكدَرْ أليْسَ يمرُّ وإن كان صفوًا كماءٍ قراحٍ مُصفّى قَطرْ فكُلٌّ سيطويهِ مَرُّ الليالي سرورُ الضحى أو نحيبُ السحَرْ كمَنْ خطَّ فوقَ الرمالِ خطوطًا (…)
تقلّبت هيفاء في فراشها، ثمّ مدّت يدها إلى هاتفها على المنضدة الصغيرة إلى جوارها. و ألقته في استياء على طرف الفراش بعد أن رأت أنّ الساعة تقارب العاشرة صباحا. وهاجمتها مشاعر رهيبة من الضيق والقرف، (…)
هذه حكاية انتشرت بين الكثيرين، فقد تناقلها أغلب النّاس في دبلدتي . لكن لغرابتها لم أعرف هل أصدّقها أم أكذّبها. و لعلّكم تفهمون سبب حيرتي إذا عرفتم القصّة، فإليكم أحداثها. زعموا أنّ رجلا تونسيّا (…)
هتفت عفاف بارتياع: ـ يا إلاهي ....ما هذا الذي أراه؟ ثمّ أغلقت أبواب النافذة الكبيرة في عنف ،وانصرفت في عجلة إلى المطبخ. كانت قد حلّت في الشقّة مع زوجها في صبيحة هذا اليوم فقط بعد انقضاء شهر (…)
ـ أنقذوني... أنقذوني... إنّي أموت. شقّت تلك الصّرخة الحادّة هدوء الليل الحالم، و أيقظت مصطفى من غفوة كان قد استسلم إليها لحظات. فهبّ واقفا يدير وجهه في كلّ جوانب المكان. فما وقعت عيناه على (…)
فتحت سميّة باب بيتها وخرجت. كانت الساعة تقارب الرابعة عصرا والطقس بارد في ذلك اليوم الشتويّ الغائم. وكانت نفسها أيضا كالسماء غائمة وكئيبة. تساءلت بمرارة: ـ ترى ما مبلغ طاقة النفس على تحمّل (…)